في الخامس من فبراير عام سبعة والفين - وكان صحوا، وشمسه دافئة أشرقت الدنيا كما لم تشرق من قبل. وبشرني بمولودي البكر بشاشته المعهودة قائلا: « إنه صبي، عندما يولد طفل تنغير الدنيا، وتتحول إلى عالم بهيج يمتلئ بالسَّعادَةِ، يداخل الأب شعور غريب عندما تقع عيناه على المولود الأول، سميناه سَعْدًا، وقالت: «هذا اسم عتيق ! أما من اسم غيره؟!». لكنها أحبته فيما بعد كما أحْبَيْناه جميعًا. هدى كما أحبت أمها .