حدثنا عيسى بن هشام قال لما قلنا من الموصل، وهمنا بالمنزل، وملكت عليها القافلة، فقال يكفي اللهوأتينا قرية على شقير وادي النيل يعرفها والماء يتحينها، وأهلها مقتمون لا يملكه عن هذه القرية مضرت فاطي عون والا اما دون فقالوا وما أمرك فقال النبو فقال الإسكندري يا قوم أنا أكفيكم . في مجرى هذا الماء بقرة صفراء، واتون جارية عذراء، وصلوا خلفي ركعتين يقن الله عنكم عنان هذا الماء، إلى هذه الصحراء، فإن لم ينثن الماء قدمي عليكم حلال، 10 تفعل ذلك. فذبحوا البقرة وزوجوه الجارية وقام إلى الركعتين يصليهما وقال: يا قوم احفظوا أنفسكم لا يقع منكم في القيام كيو، أو في السجود سهو، أو في القعود لغو قمتي سهونا خرج أملنا عاطلا، وذهب عملنا باطلا، واصبروا على الركعتين فمسافتهما طويلة، وقام للركعة الأولى فانتصب انتصاب الجذع حتى شكوا وجع الضلع، وسجد حتى ظنوا أنه هجد، ولم يشجعوا الرفع الرؤوس حتى كبر للجلوس، ثم عاد إلى السجدة الثانية وأوماً إلىفأخذنا الوادي وتركنا القوم ساجدين لا تعلم ما فعل الدهر بهم،