وعند مراجعة الأبيات نلاحظ عدداً من الملحوظات الدّالّة على انتحال مثل هذا الشِّعر: أوّلاً: الاختلافات في أعداد الأبيات وتسلسلها في القصيدة فهي في كتاب الأنساب 35 بيتاً، وما جمعه الكاتب أحمد محمّد عبيد بلغ 42 بيتاً. ثانياً: الاختلافات في ألفاظ وكلمات القصيدة بين مصدر وآخر. ثالثاً: غموض المعاني في كثير من الأبيات، ثأرنا المُلك يوم بني قباذ وبهمن والمنايا في العيان ثأرنا المُلك يوم بني قباذ وبهمن والمنايا في العيان فأضحى بهمن وبنو قباذ موالينا حيارى في الرّهان وفي الهيجاء كنّا أهل بأسٍ قتلنا بهمناً وبني كران وأشعر أنّ هذه الأسماء مقحمة في القصيدة وليس لها صلة بالواقع التّاريخي الذي عاصره مالك بن فهم؛ ولا يوجد اسم بهمن ضمن الملوك الپارثيين. سارت الركبان بأبيات القصيدة الخالدة التي تُنسب لمالك بن فهم الأزدي، والناس لم تفتأ تستشهد بها بعد أن أُرسلت أبياتها أمثالاً: