لم يكن الفن مجرد تعبير جمالي، فى سومر ومصر القديمة تحديدًا في عصر الدولة الوسطى. ويتجلى هذا وبوضوح في الأختام الأسطوانية السومريه، حيث كانت هذه الأختام بمثابة مقتطفات مصورة من الأساطير التي يعرفها الجميع، ولم يقتصر الفن السومرى على الأختام فقط بل شمل أيضًا النحت البارز واللوحات الحجرية لتخليد انتصارات الملوك، حيث يُظهر الملك أورنمو وهو يتلقى الأوامر من إله القمر "نانا"، على الرغم من أنه يصور مشاهد من الحياة اليومية والحرب، إلا أن العديد من التفسيرات ترى فيه إشارات إلى نظام كوني إلهي أو احتفالات دينية ذات صلة بالأساطير المحلية، وشمل الفن السومرى أيضا المنحوتات والتماثيل، وشمل الفن أيضا العمارة الدينية وخير دليل على تلك كانت الزقورات، كذلك كان الفن في الدولة الوسطى أداة أساسية لتأمين الحياة الأبدية للمتوفى، وهذا بناء على ما رسوم على توابيت الدولة الوسطى مثل أوزوريس وأنوبيس وحورس، التي تتجلى بوضوح في تماثيل سنوسرت الثالث، لكنها لا تزال ترمز لقوة الملك الإلهية وقدرته على تحمل أعباء الحكم، كما كانت تماثيل الـ "كا" توضع في المقابر لتكون مسكنًا لروح المتوفى، كذلك رسوم المقابر كتلك التي توجد في مقابر بني حسن التي تحتوي على رسوم جدارية تصور الحياة اليومية والمناظر الزراعية والصيد، وأحيانًا تصوير لكائنات أسطورية أو حراس للعالم الآخر،