التعلم عند برونريمكن تحديد اربع مباديء عامة تقوم عليها نظرية برونر في مجال التعلمهي:Predispostion Learning( اولا: مبدا الميل للتعلمويحدد هذا المبدأ الظروف التي تجعل التلميذ راغبا في التعلم وقادرا عليه حين يدخل الصف. ان الشائع عند مناقشة الميل للتعلم التركيز على العوامل الثقافية والدافعية التي تؤثر في رغبة الفرد للتعلم ولاستطلاع وحل المشكلات وبعد تحديد برونر لهذه العوامل الاجتماعية والشخصية واهميتها الفائقة فانه يشير الى ثلاث جوانب معرفية هي:Activation التنشيطالمثابرة MaintenaceDirection الاتجاهحيث يشير الى ان استكشاف البدائل يتطلب شيئا ينشط الفرد ويدفعه الى البدء بالعمل والاستمرار فيه والمحافظة عليه وتوجيهه بشكل يبعده عن ان يكون نشاطا عشوائياوهو يشكل المبدأ الثاني وقد حدد برونر ثلاث طرق يستطيع المعلم من خلالها ان يصف البناء المعرفي وهي طريقة عرض المادة وطريقة الاقتصاد وطريقة قوة العرض على ان يأخذ المعلم بنظر الاعتبار خصائص المتعلم وفيما يأتي عرضا للطرق الثلاث:ويقصد بها الاسلوب الذي نستخدمه لنقل المعرفة وتوصيلها للآخرين، وقد يشعر المعلم بخيبة امل كبيرة حين يبذل مجهودا كبيرا لتوضيح مسالة اساسية لمتعلم ولا يفهمها، وقد يعزو ذلك الى قدرات المتعلم ومحدوديتها لكنها قد تعود في حقيقة الامر الى ان طريقة عرض المادة لا تناسب مستوى خبرة المتعلم. وبذلك يستمر المتعلم بغير فهم طالما ان الرسالة غير مفهومة، وتشير طريقة العرض الى الوسائل التصويرية التي يمكن بواسطتها عرض المعلومات وهي تأخذ عادة ثلاث اشكال هي:1. توضيح النشاطيتعلم الاطفال الصغار الاشياء على افضل صورة عن طريق الاعمال وعن طريق اللمس والمعالجة والتعامل مع الشيء لمدة زمنية او قياس الشيء باستخدام الجسم والعضلات، ولذلك بات من الضروري للمعلم أن يحقق الاتصال والتفاهم عن طريق العمل . اما الراشدون فقد يلجأون الى هذه الطريقة عند تعلم الموضوعات الجديدة خاصة فيما يتصل بالمهارات الحركية، فمدرب كرة السلة قد يطلب من فريقه ان يقلدوه بحركاته ومهاراته اكثر من اعتماده على التوضيح اللفظي.٢. التوضيح الايقوني:ويظهر عندما يستطيع الطفل ان يمثل العالم عن طريق الخيال والصور المكانية الايقونية" التي تلخص الفعل في الوقت الذي تستقل عنه نسبيا، اذيتكون لدى الطفل عند نهاية سنته الأولى طريقة نمو هذا الانجاز. فهو يبدا بملاحظة ظواهر الاشياء وتذكرها وهذه حالة من الصعوبة بالإمكان اتخاذها وسيلة لتفسير طبيعة الخيال عند الطفل بشكل مباشر بالتعابير التي يتضمنها نشاطه المعرفي، ولذا فمن المستحسن أن نعرف شيئا عن التنظيم الادراكي في هذا السن واثرها في خيال الطفل وتصوراته المكانية. اما الاطفال الأكبر سنا فيستطيعون ان يفهموا المعلومات دون ان تتم في صورة افعال او انشطة امامهم. فهم يستطيعوا ان يرسموا الملعقة دون ان يمثلوا عملية تناول الطعام بها ويستطيعون ان يرسموا امة التوازن لان لديهم صورة لم تعد تعتمد على الفعل وهي نقلة هامة في نمو فعل لان استخدام الصور والرسوم البيانية يتيح للاطفا لان يتعلمو بطرق ابسط. التوضيح الرمزي :وهو تمثيل الاشياء من خلال اللغة والرموز ويتضمن خصائص النظم الرمزية التي تحتاج للمزيد البحث. فالرموز ومنها الكلمات هي في جوهرها نظم اعتباطية تتضمن قواعد تكوين الجمل وتحويلها بطريقة قد تقلب الحقيقة راساً على عقب وعلى نوع اخطر بكثير مما يمكنه ان يحدث خلال الافعال والصور وتقدم لنا سيكولوجية اللغة المعاصرة من خلال علم الاصوات والاعراب (قواعد اللغة والخصائص السيمانتية (علم المعاني والدلالات) توضيحا لذلك، ويحاول بعض العلماء المحدثين تطبيق مفاهيم سيكولوجية اللغة في ميادين الموسيقى، والشكل رقم (۸) يوضح أساليب تمثيل المعرفة وأكتسابها " التمثيلات المعرفية عند برونر . طريقة الاقتصاد:ويقصد به كمية المعلومات اللازمة او الواجب أن تحفظ في الدماغ لفهم الموضوع، فكلما احتاج المتعلم الى معلومات اكثر لفهم موضوع ما ازدادت الحاجة الى خطوات ومهام جديدة وبالتالي قلت الاقتصادية، ويظهران تكون الاقتصادية في اعلى صورها عندما لا يحتاج المتعلم الا الى معلومات قليلة لفهم مادة التعلم. طريقة قوة العرض:ويقصد بها القيمة التوليدية لمادة التعلم،