وهب الله الانسان عقلاً ، ميزهُ به عن سائر خلقه ، لذا كان لزاماً على الانسان أن يوسع مدارك هذا العقل ، ليمتلك القدرة التي تساعده في إعمار هذه الأرض ، والتفكر في بديع خلق الله ونعمه . أعطى الدين الحنيف للعلم منزلة عظيمة لا تضاهيها منزلة ، وحثَ على طلب النافع منه والاستزادة فيه ، حيث كان أول أمر أنزله الله في محكم كتابه " اقرأ " ، وكثيرة هي الاحاديث النبوية الشريفة التي حضَت على طلب العلم وذكّرت بفضله ورغّبت في طلبه بإخلاص وصدق لتستنهض همم طُلابه . إذ قال عليه الصلاة والسلام: " من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَل اللهُ له طريقاً إلى الجنة".