وإذ تقرر أن ترجمة القرآن ترجمة حرفية على تقدير إمكانها - حرام بإجماع علماء المسلمين وأن الدعوة إلى الترجمة المذكورة مكيدة كفرية بيقين لهثت في الترويج لها طغمة من زنادقة المنافقين ولفيف ممن كانوا صدى لصيحات المستشرقين المتأسين بإبليس اللعين يوم وسوس بالمعصية لأبوينا وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين فالمستشرقون طامعون في التفريق بين المؤمنين وجاهدون في تمزيق وحدة المسلمين وذلك بإيهامهم أن ترجمة القرآن بلسان كل قوم أيسر لفهمهم وأمكن لهم من اكتشاف كنوزه - بزعمهم - وكأنهم لا يعلمون أن أئمة المعارف العربية وأساطين العلوم الشرعية ما كانوا في الغالب الأعم من أصول عربية ومع ذلك فقد فاقوا فيه أقرانهم ممن نزل القرآن بلسانهم،