قدم الفقهاء الزَّكَاة على الصوم والحج - مع أنهما أفضل منها - نظراً لحديث جبريل الذي قدم فيه الزَّكَاة على الصوم، ويقال الطهارة زكاة المال. وقال بعضهم: سميت زكاة لأنها طهارة. أرى أن التعريف الجامع المانع للزكاة أنها: