ومن هنا ينبغى أن تهتم التنمية بإشباع الحاجات الإنسانية لعموم الناس بإشراكهم بشكل فعال في اتخاذ القرارات المؤثرة في حياتهم وحياة أبنائهم، وذلك كله دون الجور على حق الأجيال القادمة في فرص معقولة للنمو من خلال الحفاظ على البيئة واحترام توازنها وتطوير قاعدة الموارد الطبيعية بإنتظام مما يؤدى إلى تنمية مستمرة ومتواصلة ومستديمة ويتيح للمجتمع فرص إعادة البناء والتجدد الذاتي، ولذلك يقع على عاتق الحكومات تأهيل هذا المواطن ومشاركته في التنمية وذلك من خلال تقديم مزيداً من التوعية والإرشاد والتوجيه له.