في بداية القرن التاسع عشر، كانت الجزائر تتميز بتنوعها الاجتماعي والثقافي، لكنها عانت من تردي الأوضاع الصحية مما أدى إلى تناقص السكان. ساهمت الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والجفاف والفيضانات في تفاقم هذه المشكلة، مما أثر سلبًا على الاقتصاد. شهدت الجزائر أيضًا مجاعات متكررة في بداية القرن، مما أدى إلى استيراد الحبوب من الخارج. رغم ذلك، حافظت الجزائر على هويتها الإسلامية، وحافظت على التعليم الديني، مع انتشار اللغة العربية بين السكان واللغة التركية بين الحكام. كانت الثقافة الإسلامية تُؤكد على الوحدة الوطنية. يشير بعض الفرنسيين إلى أن الجزائر كانت متقدمة في مجال التعليم مقارنة بفرنسا، حيث كانت الأمية منعدمة تقريبًا.