الشاعر رشيد أيوب شاعر لبنان اشتهر في (المهجر) الأميركي، الشعر تذكرت أوطاني متعلق بالواقع بقوة. الشاعر يحس بحنين لوطنه لانه لم يزور لبنان لمدة طويلة. من أهم العواطف االسلبية الني ظهرت في الشاعر هي الحزن والاكتئاب اليومي البيئة المكانية للشاعر أثرت فيه واشتاق للعودة الى وطنه(لبنان). غرض القصيدة دائما يكون متشابه مع الفكرة. الصور الفنية هي العبرات الخيالية الذي يستخدمها الشعراء لإعطاء جمال في القصيدة او الشعر وأيضا هناك المحسنات البديعية فإنها كل ما يعطي بلاغة للقصيدة مما يطرق الذهن ويلفت الأنظار القراء. وظف الشاعر عدة صور بيانية في قصيدته مثل:(وأرسلت دمعاً قد جنته يد النوى) وهذه تتصنف كاستعارة مكنية، قام الشاعر بإظهار الصورة المعنوية (النوى) في صورة محسوسة تساعد الشاعر علي تعبير عن نفسه. وايضاً هناك الصورة البيانية (ولا عبراتي تطفئ النار في صدري) وهذه تعتبر استعارة مكنية، بحيث شبه الشاعر عباراته بالماء وحذف المشبه به (الماء) وكما بأحد من صفاته وهو إطفاء النيران، اخر تشبيه وهو (كأن نصيبي بات بحر مصائب) هذا التشبيه واضح بحيث شبه الشاعر مصيبه بمصائب البحر، لأن شبح الشاعر البحر بالإنسان وحذف الإنسان وكنا بأحد من صفاته وذلك مصائب وهموم الإنسان ليظهر مدى حزنه. الوحدة الموضوعية او الفكرة العامة دائما تكون لها علاقة بعنوان الشعر. الشعر تذكرت أوطاني كان الشاعر مشتاق لوطنه لبنان دليل: يتَــذَكّــرتُ أَوطَـانـي عَـلى شاطئ النّهـرِ.