لا يصعب على الملم بقضايا الادب العربي الى القرن الرابع،العارف باهم نصوصه ان يتبين ان بروز المقامة كان بدعة ادبية تكاد من فرط تميزهاعن انماطالكتابة المعهودة تكون ناجمة عن غيراصل.