. أحمد حدانو –(المعروف بالكابا) كعون اتصال لمحمد بلوزداد الذي انتدب لهذه المهمة على مستوى الشرق الجزائري ( عمالة قسنطينة). ومن هذا الموقع الهام لعب دورا بارزا في تهريب آيت أحمد وبن بلة ومهساس - نأضل غداة اندلاع الثورة التحريرية في صفوف اتحادية جبهة التحرير بفرنسا، قبل حبسه في قسنطينة ثم في محتشد الجرف (المسيلة) فمحتشد بوسوي ( سيدي بلعباس، وعاش ببلكور الأطوار الأولى المظاهرات 11 ديسمبر من نفس السنة. - تمكن من الهروب إلى أوربا بمساعدة عناصر الولاية الرابعة. وهناك استأنف نضاله بمصالح الجبهة لكل من ألمانيا والمغرب. قبل أن يتفرغ لشؤونه الخاصة في أواخر الستينات من القرن الماضي. شارك في مظاهرات 1 مايو 1945 صدقة فأثارت انتباهه شعارات المتظاهرين التي أحدثت ما يشبه الانقلاب في ذهنيته ومواقفه. التزمت هذه القسمة الحياد في الخلاف الذي نشب في أواخر 1953 بين زعيم الحزب الحاج مصالي وأغلبية أعضاء اللجنة المركزية بقيادة بن يوسف بن خدة الأمين العام. . عيسى كشيدة : وبعد أن تعلم مبادئ القراءة والكتابة اختار مهنة الخياطة التي تدرب عليها بمسقط رأسه ثم بتونس. وما لبث أن وجد نفسه تلقائيا ضمن صفوف شبيبة حزب الشعب الجزائري، ومنها تسلل إلى منظمة «أحباب البيان والحرية، تمكن من الفرار من محتشد بول غزال (عين وسارة - الجلفة ليستأنف الكفاح في صفوف الولاية السادسة إلى غاية الاستقلال. ترك الجيش بعد 3 أشهر من الاستقلال ليتفرغ إلى العمل الحزبي دون أن يهمل مهنة الخياطة. استمرت في العمل إلى غاية الأزمة الأخيرة التي ضربت قطاع النسيج عامة. رفقة مناضلين من رفاق الفقيد استعانت بهم أرملته رئيسة المؤسسة. 1 - الشاهد . (1) مذكرات الوفاء هي أحسن ما توصف به مذكرات المجاهد عيسى كشيدة (*) التي صدرت أخيرا بالعاصمة تحت عنوان مهندسو الثورة ونقصد بالوفاء : الوفاء لبعض جنود الخفاء» مثله الذين أنجزوا أعمالا خطيرة لفائدة الثورة،