سار خلفاء الدولة الأموية في سبيل نشر الإسلام ورفع راية التوحيد على سياسة النبي والخلفاء الراشدين ، نتيجة لأخلاق المسلمين الحميدة وتعاملهم الحسن مع الناس في المناطق الجديدة التي فتحوها، إضافة إلى دور الحملات التي أمر بها الخلفاء وسارت على مبادئ الإسلام وأخلاقياته. كتف الأمويون جهودهم في سبيل نشر الإسلام في بلاد الروم، فرتب معاوية بن أبي سفيان حملات برية وبحرية متتابعة، وقد جرت محاولات لفتح القسطنطينية عاصمة البيزنطيين فلم يتمكنوا من فتحها لمناعة حصونها ،