يا عائشة ! هناك مشهد سعيد يبعث في نفسي السرور كلما تذكرته . كانوا محيطين بك يريدون منك التقدم للجلوس على المنصة احتفالا بمناسبة تخرجك من الجامعة، وكنت وأنت بين الحاضرين يملوك الفرح والاعتزاز بنفسك بعد سنوات الطفولة وريعان الشباب التي مضت في تعب الدراسة ،