تزامنت الحركة الاستعمارية الأوروبية، بدءًا من أواخر القرن الخامس عشر، مع تحولات اقتصادية كبرى. سعى الأوروبيون لتوسيع تجارتهم للوصول إلى مصادر التوابل والأقمشة في أفريقيا وآسيا، متجاوزين سيطرة العالم الإسلامي على طرق التجارة. ثم أحدثت الثورة الصناعية نقلة نوعية، أعادت إحياء الاستعمار بشكل أكثر حدة ومنافسة بين الدول الأوروبية، مُسببةً حروبًا وأزمات دولية في أوروبا وأفريقيا.