وتعد مساهمة الأنثروبولوجيا في أبحاث تغير المناخ في البحوث متعددة التخصصات بواسطة مجالان رئيسيان هما الإثنوغرافيا والمعرفة المحلية؛ والتكامل بين النظم البشرية والطبيعية ونتيجة لتعاون المتبادل بين الانثروبولوجيا والعلوم الطبيعية أصبحت هناك فرق بحثية يشترك فيها علماء التخصصات المخلتفة بجانب الباحثيين الانثروبولوجيين بهدف دراسة تأثير السياقات الاجتماعية والثقافية والسياسية على إنتاج المعرفة العلمية، من ثما تعميق فهم واستخدام علوم المناخ ضمن السياسات والأطر الاجتماعية ونظراً لتأكيد علماء الانثروبولوجيا أن التغير المناخى أحد الدوافع لتغير الاجتماعى بجانب تأثيرات العولمة والتى تؤثر على الثقافات وتفاعلها مع بيئتها؛ مما يمكنهم من تحديد مسار أفضل لتحسين القدرة على التكيف مع التغير المناخى من خلال الأهتمام بالأخلاقيات،