اليوم كنت أسير في الشارع عادي كأي يوم طبيعي، بلغ فيني إعجابه لدرجة أنني قررت في يوم من الأيام أن أترك مركز الدراسة لأنه كان يلهيني كثيرا ويضيّع وقتي، ولم أجد فيه أي فائدة لأنني كنت أتقن جميع المواد دون أي جهد. ولكن في تلك اللحظة، ههههه مراهقة بائسة حقا.