نص أدبي حديث/ الأستاذة الدكتورة سكينة قدور المحاضرة الأولى بواكير النهضة والإحياء عوامل ظهور حركة الإحياء: 8188 ( فإننا نرجع بوإكير إلتجديد خارج مصر إلى ما - وإن حدد أغلب إلدإرسين نهضة إلأدب بحملة نابليون ) 8971 أولى إلمحاولات إلقصصية إلعربية وتعود هذه إلمحاولات إلتجديدية إلمبكرة إلى عوإمل عدّة أهمها: -ع إ رقة إلعلاقات إلدينية بين أوروبا وإلشوإم إلمسحيين: فهي تعود في أصولها إلى إلحروب إلصليبية، -سبق أهل إلشام إلى إلهجرة بحيث لم تقتصر على طلاب إلعلوم وإلفنون وإنما إمتدت إلى ش إ رئح إلمجتمع. -أغلب إلروإد مسيحيون مما جعل صلتهم بالت إ رث ذإت طابع ثقافي أكثر منه عقديا وهو ما يفسر تحررهم في إللغة ولدت إلقصة بجميع أنوإعها «: وهو ما يسر عليهم إدخال إلفنون إلغربية من مسرح وقصة وهو ما أكده سهيل إدريس بقوله على أيدي إللبنانيين". 8188 ( إلش إ ررة - جرى إلدإرسون على إعتبار إلحملة إلفرنسية على مصر وإلشام أوإخر إلقرن إلثامن عشر ) 8971 وإلمحرك إلأساسي باتجاه إلنهضة إلحديثة في كل إلميادين، بوناب رت يعدّ إلفيصل إلحقيقي بين عهدين)عهد إلعصور إلوسطى وفجر إلعصر إلحديث( )ولا يعني هذإ إهمال عوإمل إلتطور إلأساسية إلكامنة في كل إلأمم( فقد جلب معه مطبعة وجيشا من علماء إلآثار وإللغات وإلآدإب وإلفنون وإلثقافات )لأهدإف إستعمارية(في مصر عمل إلمستشرق إلفرنسي شامبليون على فك أحرف إلكتابات إلمصرية إلقديمة 8181 ( وفي إلع إ رق عمل إلشاب إلانجليزي على فك رموز إلكتابات إلآشورية وهو في طريق - ورموز حجر رشيد) 8971 و في تلك إلأثناء من إلحياة إلجديدة شدت أنظار إلمجتمعات إلعربية إلى تلك إلفجوة إلهائلة بين حال إلشرق إلبائس وما فقد شاهدوإ إلمطبعة إلتي جلبها معه نابليون وكانت تطبع إلمنشو إ رت بالحروف وشاهدوإ إلمعامل إلعلمية و أ روإ عن قرب إلتجارب إلعلمية في علوم إلطبيعة وإلكيمياء. - على إلرغم من هدف إلحملة إلاستعماري ومن مقابلة أهل مصر وإلشام لها وموإجهتها عسكريا فقد كانت لها آثارها فما شهده إلناس من تطور علمي كان باعثا على إتجاه محمد علي -كما شرع في بناء إلمدإرس وقد أدى نمو إلحياة إلعلمية في إلم إ رحل إلتالية له وبخاصة في عصر إسماعيل بن إب إ رهيم -ومن أعماله إنشاؤه إلمطبعة إلأميرية ببولاق ) 8188 ه- 8111 ( وفيها طبعت إلوقائع إلمصرية ولكن باللغة إلتركية فقط ثم بها وبالعربية ثم إلعربية فقط. -وهي أول صحيفة مصرية تحرر بأقلام مصرية، و بعد عودة أف إ رد إلبعثات إلعلمية جعلهم إلنوإة إلأولى في إلبناء إلعلمي إلذي نظمت على أساسه إلمدإرس إلحديثة إلتي أنشأ لها إدإرة خاصة سميت "ديوإن إلمدإرس" أسند رياستها إلى مدرسة إلألسن، إقامة إلمصانع( وأنشأ إلمدرسة إلإدإرية )نوإة إلكتب إلمصرية ) 8119 ه/ 8198 م(. وفي عهده فتحت أول مدرسة للبنات هي مدرسة إلسيوفية للبنات، وفي مجال إلفن وإلثقافات إلعامة شيدت دإر إلآثار - وكان لابد من نشأة صحافة عامة توإكب هذإ إلجديد، ففي عام 8111 ه/ 8111 م أصدر محمد علي باشا إلبقلي "مجلة إليعسوب" وفي 8118 ه/ 8111 أصدر أبو إلسعود جريدة "وإدي إلنيل" وفي 8111 ه/ 8117 أصدر إب إ رهيم وفي ) 8119 ه/ 8198 ( صدرت مجلة "روضة إلمدإرس" هذإ عن مصر وذلك ب"إلوقائع إلمصرية 8111 م( ولعل ثاني تلتها بيروت بمجلة تبشيرية "إلوطن" 8199 وهي أقدم صحيفة قبطية/إلتنكيت وإلتبكيت" و"إلأستاذ" لعبد إلله إلنديم وقد دورهم إلبارز في ذلك، وإمتد هذإ إلتفاعل إلى إلأقطار إلعربية وإلإسلامية على نحو ما فعل أحمد فارس إلشدياق بإنشاء *) –و"حديقة الاخبار" 8181 لخليل الخوري بلبنان وهي اول جريدة عربية خارج الآستانة/ولفير "كوكب الصبح المنير" "النجاح" و"ثمرات الفنون" وهي أول جريدة إسلامية في بيروت عام 8188 وجردية لسان الحال سنة 8188 لخليل سركيس و"الجنان" لبطرس البستاني وعدت من أشهر وأجود إلصحف آنذإك، وتتابعت إلصحف في وإنشاء إلمكتبات إلخاصة وإلعامة، وإلجمعيات إلأدبية وإلثقافية، فإنه لا يجب إنكار عوإمل أخرى مساعدة منها قيام إلمستشرقين وإلإرساليات إلتبشرية بإخ إ رج آدإب إللغة إلعربة وإلعلوم إلإسلامية إلى إلنور )بتحقيق مخطوطاتها وشرحها ود إ رستها، كما قاموإ بد إ رسات لغوية ودينية مقارنة، وألفوإ كتبا في أشهر إلمكتبات إلعامة إلتي تأسست في إلقاهرة وحدها: -دإر إلكتب إلمصرية 8198 /إلمكتبة إلأزهرية 8197 /مكتبات ومن إلمكتبات إلخاصة مكتبة إلعلامة إلمحقق أحمد تيمور إلتي ورثها عن أبيه ووسعها بأنفس وأندر إلمخطوطات ساعده كثير من إلعلماء وإلفضلاء في إلآستانة وسوريا وإلع إ رق وإلمغرب على إقتناء هذه إلنوإدر وإدخار تلك إلنفائس حتى إكتملت مكتبة شرقية منتقاة مفردة قل نظيرها في إلمشرق إلعربي، كانت له مكتبة خاصة جمع لها نفائس إلكتب وإلمخطوطات من مختلف إلبلاد وبخاصة تركيا، وساعد علي مبارك في إنشاء دإر إلكتب إلمصرية بأن دفع إليه ما كان مبعث إ ر من كتب في إلمساجد. وإلمكتبة إلأحمدية في -ومن مكتبات سوريا إلمكتبة إلظاهرية بدمشق ) 8191 م( ومكتبة إلمدرسة إلأحمدية ومكتبة إلمدرسة إلرضائية بجلب فضلا عن مكتبات إلإرساليات إلتبشيرية. -وفي بيروت إلمكتبة إلشرقية للآباء إليسوعيين ومكتبة إلكلية إلأمريكية. -ومن مكتبات إلقدس إلمكتبة إلخالدية وإلمكتبات إلتبشيرية إلمتفرقة. ومكتبات إلهند إلمختلفة )جرجي زيدإن 8