اللغة والتفكير وكل ما هنالك عبارة عن وجهات نظر وتاملات تقوم على اساس دلائل بعض البحوث , وهوحديث داخلي وهو الذي قاد المدرسة السلوكية الامريكية في مرحلتها المبكرة الى رفض التعليم بوجود أي متغيرات وسيطة (المنبهات والاستجابة ) ، ويرى سيشنوف( (Sechenof ابو الفسيولوجيا الروسية ومعلم بافلوف في اللغة انه عندما يفكر الطفل فهو يتكلم في الوقت نفسه , وهو ما يصدق ايضا بالنسبة لتفكير الراشدين ووضح نظرة علماء النفس الروس في كتابه (التفكير واللغة Thought and Languagel) ) والذي ركز فيه على التطور الارتقائي0 ويتصور فيسجوتسكي ان الكلام لدى الطفل يكون اجتماعيا في البداية ثم يليه الكلام المتمركز حول الذات وبعده الكلام الداخلي (التفكير) اما بياجيه Piaget) )فيرى تصورا يناقض التصور السلوكي فمدرسته ترى ان الارتقاء المعرفي يحدث اولا ثم يتبعه الارتقاء اللغوي أي انه ينعكس أي التفكير على لغة الطفل وينمو تفكير الطفل خلال تفاعل الطفل مع الاشياء والناس في بيئته ويتاثر ارتقاء اللغة حسب مدى تدخلها في هذه الاشكال من التفاعل ويرى البعض ان هناك توازنا بين الحدين , في مقابل الاتجاهين السابقين ,