كان في مملكة بحكمها الملك وزوجته الملكة، وكانت الملكة قوية وبتختار للملكة كل شي، ولدت الملكة ولد حلو، وكانت تحكيليه شو لازم يعمل بكل شي زي: كيف ياكل، نادت الملكة إبنها الأمير لغرفتها. وحكتله:" من وأنت صغير أنا كنت أختار كل شي إلك، بس بشرط (لازم تكون أميرة حقيقية، وبتعرف تحكي مع الناس وكمان صوتها حلو). وفي القصر الأول وجد الأمير أميرة جميلة تقرأ كتابًا، وحين تكلم معها لم يعجبه صوتها، فذهب للملكة الثانية وقابل الملك، فعاد الأمير إلى مملكته، وأخبر الملكة أنه لم يعثر على العروس المناسبة. الفتاة التي أقامت في بيت الأمير في أحد الأيام كان الأمير جالسًا في شرفة قصره، وحين سألها عن هويتها قالت له بصوت جميل ورقيق بأنها أميرة، ووافق الأمير على الفور وسمح لها الدخول، فذهب للملكة وأخبرها بأمر الفتاة وأنه قد اختارها لتكون زوجة له، فقررت المملكة أن ترى الفتاة، ولكنها حين رأت فستانها الملطخ رفضت طلب ابنها، وأخبرته باستحالة له أن تكون أميرة وملابسها ملطخة. إلا أن الأمير أصرّ على الزواج من الفتاة، موافقة الملكة على زواج الأمير أمرت الملكة الخدم أن يجهزوا غرفة للفتاة، وذهبت الفتاة إلى الغرفة؛ وذهبت الخادمة إلى الملكة لتخبرها بكلام الفتاة، وحينها عرفت الملكة: أن فتاة بتلك الرقة لا بدّ أن تكون أميرة، واستدعت الأمير وأخبرته بموافقتها على زواجه. وبعدها قام الأمير ومجموعة من الحراس، بتوصيل الأميرة إلى مملكتها،