لكن وخاصة لفهم من أكبر حيفا أم العالم. وأن يكون المعلم مرجعيته الأولى للفهم بب المباشر في انهياره النّفس انعكاس التيار الو اقعي في قصة "انهيار" تصوير الحياة كما هي، ة مستويات داخل النّص ّ : ويتجل ّ ى ذلك في عد ّ وبيئة شعبية في القصة بطلاً خارقًا أو أحداثًا خيالية، وهذا س ِ م َ ةٌ أس الحدث مستمد من الحياة اليومية: الحدث الرئيس (موقف داخل الصف ّ بين فالكاتب لا يبالغ في الأحداث، بل يجعل القارئ يرى المأساة في أبسط لحظات الحياة: في العامية)، وهي سمة واقعية تهدف إلى تقريب الش ّ اس، مان محددان وواضحان، في حصة الدين. والّتي كان فيها جميع الس ّ لاسل مفتوحة لا نهاية لها، ها في لعاب السبب الحقيقي لبكاء الر اوي: عابير الت دمع الكبرياء المجروح بكاؤه وانما كان يا لأن ك أبله ومز عج كالص ر اصير تؤلمه كلمات المعلم المهينة بقدر ما آلمه الاستهانة بحيفا، بل روح ً ا حيّة تنبض بالعز ّة والعزة والكرامة جزء من ذاته وهويّته ذكر اسمها شعر الر ّ عندما سمع المعلّ ف دلالة استعمال الألفاظ السلبية ال تي وجهها المعلم للر اوي: مثلا ً تشبيهه بالصرصار " فهو إهانة مباشر فظية، وغياب الاحترام، مما يخلق جو ًّا نفسيًا قاسيًا مليئًا بالمهانة. : ص اوي في الن اوي في القصة معاناة مرك ّ بة تتجل ّ ى في صراعه اش الر ّ وسبب عنوانه «انهيار». إن ّ العالم أكب ولإزالة هذا التناقض، يلجأ الراوي إلى المعلّم في يومه الأو ّل في المدرسة الجديدة، باحثًا خرية والإهانة من المعلّم، الذي لم ير َ في سؤاله إلا جهلا ً وعبثًا. والواقع الّذي صُدما به اوي في بداية القصة، كان الراوي يظن ّ أن المدرسة الجديدة مخيفة ومريعة، الوهم أو كلام الآخرين وتأكدت أن مدر س جديد ً ا للتّ بعبارة أخرى، اوي أن المدرسة عالم من الخوف والانفعال الواقع ثقة أو معرفة، أمان أو عور لغ الش ّ ليب فكير حول " متناقضتين، م: صورة بتصر ّفاته لمعلّم قة يوج ّ ه ولا تبني الإنسان عية الّ القم وي وصديقه أكرم، والّتي ترى المعلم المرجعية الأولى الّتي يستقي منها المعلومات تجربته مع ف المقهورة الّ طّلاب الثّ المعلّم لا تتركه كما كان؛ لاب، وأكرم لسؤال المعلّم من أكبر حيفا أم العالم، حديث جانبي بين الر ّاوي والذكريات الّتي حدثت معه وسلسلة ألعابهما حول " هما المشترك ت يتذكر لعب و قة الحقي يعيشه البطل من ذكريات مؤلمة ماضية، هذا المز ج ليس عبثيًا، بل وظيفة ة، فنية تخدم تصوير الشخصيات والبيئة واستخدام اللّغتين يخلق توازن في النّص ّ ويثريه. استعمال اللّغة وم الأول قد ذابت بضمير المتكلم أسلوب الس اوي الطّ بضمير المتكلّم على لسان الر ّ في القصّة فينقل لنا والانكسار بدقة رد يجعل بضمير رد الذاتي لا كمشاهد خارجي.