سواء عبر تدشين العديد من أطر الشراكة مع الأطراف والمنظمات أو فى اكتساب قضية الهجرة بشكل عام وغير النظامية بشكل خاص، أبعادا سياسية وإعلامية كبيرة وإن كان من الضروري أن تمتد أطر التعاون إلى الأبعاد الاستراتيجية والمسببات الرئيسة لهذه الظاهرة، وسوريا واليمن ومنطقة القرن الأفريقى والمحافظة على كيانات الدول، فضلا عن دعم عمليات التنمية فى هذه المنطقة وفى الدول التي تعاني من تأثيرات عملية الإصلاح الاقتصادي. القلب منها غير النظامية قد اقتصر على محاولات سد الثغرات التي ينفذ منها هؤلاء وفى سواء عبر تقديم المساعدات لكل من دول المصدر ودول المعبر كما ترجمه مؤتمر فاليتا ٢٠١٥ بتأسيس الصندوق الأوروبي لفاليتا بحجم ۱٫۸ مليار يورو، فيما بينهم، لغلق مسار البلقان (۷). والتي هي في معظمها نتاج لسياسات الدول الكبرى، وهو ما يحتم أهمية زيادة التعاون لتخفيف وتعبئة الموارد للحد من المسببات ٢- مرتكزات التحرك المصرى الخارجي والخطاب الرسمي، نذكر منها: السباق الحاكم للظاهرة وتناميها، من حيث استهداف العديد من الأطراف الدولية، مثل المنظمات والمحافل الدولية المختلفة والحكومات والرأى العام العالمي، الأكثر تضررًا من الظاهرة ومن الملاحظ أيضًا أن هذا الخطاب بقواسمه الجمهورية، فضلا عن أنه عبّر فى كثير من الأحيان عن كثافة التفاعلات والتحركات