وإجمالا وبما أن البشر لا خلود لهم - وإن طالت مددهم في التاريخ، وقد سجل التاريخ مآثرهم مهما كانت خصائصها - فإنّ الشاعر يعود إلى سجل التاريخ يستنطقه بإلحاح دلّ عليه اسم الاستفهام مكررا .