تبدأ الفكرة بمشهد شارع مصري في اطفال بتلعب و اتنين بيعيدوا علي بعض علشان هيكون اليوم التاني هو عيد الفطر المبارك هيكون الاخ الاصغر للجندي هيكون معدي وهيسمع كلمه مش ناوي تبقي راجل وتيجي تفطر عندنا في يوم فهيستغرب وهيروح يتكلم مع اصحابه ويسألهم ايه علاقة ده الاكل بالرجوله وهيدور نقاش بينهم وكل ولد هيقول تعريف صفات الرجوله من وجهة نظره وهيكون الاخ الاصغر معتقد ان الرجوله هو انك تاخد حقك بايدك وده بسبب انه شاف بوست علي الفيس بوك من اللجان الالكترونيه الي ديما بتنشر الفكر الغلط عن الرجوله وبتبقي همها انها تثير الفوضي والعنف بالافكار الي بيتم نشرها ولكن صاحبه هيقوله ان ده غلط وان الرجوله عمرها م كانت بالضرب والعنف ولكن الرجوله انك تتصرف بذكاء وتتملك نفسك عند الغضب في اغلب المواقف اذان المغرب هيأذن وهيكون في اسرة متجمعه علي طاولة الطعام الام هتكون قلقانه علي ابنها علشان المفروض كان يجي يقضي اليوم ده معاهم ويحتفل معاهم بالعيد لكن هيرنوا عليه هيلاقوا التليفون مغلق الباب هيخبط ف الولد الصغير هيفتح الباب وهيستلم جواب مكتوب فيه وصية اخوهم الشهيد وهيكون في مشاهد وقت م بيقرأ الوصية هيكون في علم مصر الي ف الكمين بيرفرف وقت المغرب هيكون في حوار بين الجندي الي هيستشهد عن قد ايه هو نفسه يروح يقضي العيد مع اسرته وهو هيقوله هانت مجرد وقت وهتروحلهم في نفس الوقت هيكون في حوار بين العناصر الارهابيه وبيقنعوا الشخص الي هيفجر الكمين ان الجنه هتكون اقربله