1- نظرة علماء العربية إلى اللهجات.  2- نشأة اللغة العربية المشترآة (الفصحى) 3- الصفات اللهجية في بناء الجملة العربية. مفهوم اللهجة عند المحدثين: اللهجة - من وجهة نظرالمحدثين - مجموعة من الخصائص اللغوية يتحدث بها عدد من الأفراد في بيئة جغرافية معينة، وتصبح لغة قائمة بذاتها، لغات آالعربية والعبرية والآرامية وغيرها1. وبيئة اللهجة جزء من بيئة أوسع وأشمل تضم عدة لهجات، ويربط بينها جميعا مجموعة من الظواهر اللغوية التي تيسر اتصال أفراد هذه البيئات بعضهم ببعض، وتلك البيئة الشاملة التي تتألف من عدة لهجات هي التي اصطلح على تسميتها اللغة. فالعلاقة بين اللغة واللهجة هي العلاقة بين العام والخاص2. لكن ذلك لا يعني بحال من الأحوال أن اللهجات لا تعرف الحدود مطلقا؛ و من حقنا أن نتكلم عن وجود لهجات آلما لاحظنا عددا آبيرا من الخطوط التي تفصل بين الخصائص ولو بشكل تقريبي. وعندما لا يمكن رسم خطوط دقيقة بين منطقتين متجاورتين فإنه يبقى أن آلا منها تتميز في مجموعها ببعض السمات العامة التي لا توجد في الأخرى، بدأت دراسة اللهجات العربية في العصر الحديث على أيدي المستشرقين4 الذين الجامعة الإسلامية العالمية شيتاغونغ اللهجات العربية وعلاقتها باللغة العربية الفصحى : دراسة لغوية المختلفة والمختبرات في ميدان البحث اللغوي. واهتم آثير من الباحثين العرب المحدثين بدراسة اللهجات العربية في أنحاء العالم العربي، وأسهمت الجامعات العربية بدورها في هذا الاهتمام لدى اللغويين العرب المحدثين بتأليف الكتب في اللهجات العربية قديما وحديثا5. آما قامت المجامع اللغوية العربية في آل من القاهرة ودمشق و بغداد بتشجيع الأبحاث و الدراسات في هذا المجال، وينطلق هؤلاء العلماء في اهتمامهم بدراسة اللهجات العربية الحديثة من اعتقادهم بأن ذلك يؤدي إلي فهم طبيعة اللغة ومراحل نشوئها وتطورها وبيان تاريخها6، ويسهم في دراسة اللهجات العربية القديمة، قديمة7. ويعتقد المحدثون أيضا بأن دراسة اللهجات العربية الحديثة والتعرف على خصائصها المشترآة يساعد على تقريب المسافة فيما بينها،