أدى التفتح الاقتصادي إلى إمكانية استثمار مختلف الأعوان الاقتصاديين في مختلف المجالات، مما أدى إلى كثرة المنتجات والخدمات وتعدد استراتيجيات التسويق في السوق الجزائرية. لذلك، تسعى كل مؤسسة إلى اجتذاب العملاء إلى منتجاتها عبر استخدام علامات تمييز مميزة. بينما يعتبر استخدام العلامة التزاماً من قبل المشرع لحماية المستهلك، فإنه يمنح الأعوان الاقتصاديين حرية اختيار الرمز المناسب. مع ذلك، يطرح استخدام علامات خادعة مشكلة، حيث يمكن أن تُضلل المستهلكين. لذا، ينبغي طرح تساؤل عن الضمانات التي وضعها المشرع الجزائري لحماية المستهلك من هذا الصنف من العلامات.