1- الاستبشار بها وحسن استقبالها عند ولادتها؛ فقد كان استقبال الأنثى في العرب قبل الإسلام ويتوارون عن الْأَعِينِ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدَاً وَهُوَ كَظِيمٌ }، إذ هي في نظرهم تجلب الفقر أو العار، ويستكثر الرجل عليها النفقة التي لا يستكثرها على عبده أو حيوانه، {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهَا بِغَيْرِ عِلْمٍ }. يهب الأبناء بتقدير الله، " يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ. والمقصود أن التشاؤم من البنات من أخلاق أهل الجاهلية الذين ذمهم الله - سبحانه وتعالى في قوله: " { وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدَاً وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءٍ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونِ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التَّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ .