ظهرت مشكلة الدراسة من خلال عمل الباحث في الميدان حيث واجه كثيراً من المشكلات المرتبطة بموضوع التكنولوجيا المساندة وبعد بحثه وتقصيه حول الدراسات التي عالجت هذا الموضوع لم يجد في البيئة العربية شيئاً يذكر سوى الدراسات التي اهتمت بتطبيقات الحاسوب فقط، فقام الباحث بدراسة استطلاعية من زيارة بعض مراكز التربية الخاصة ومقابلة بعض المعلمين فيها والطلبة على سواء، فجاءت فكرة الدراسة محاولة الكشف عن ادوات وخدمات التكنولوجيا المساندة المقدمة للافراد المعوقين في مؤسسات التربية الخاصة في الاردن ورصد واقعها ورصد المعوقات التي تحول دون تبنيها وابراز اولويات تطوير هذه الخدمات. تكمن اهمية هذه الدراسة في كونها نتائجها كشفت لنا عن واقع التكنولوجيا المساندة المستخدمة مع ذوي الاعاقة في الاردن والمتمثلة في مجموع الادوات التكنولوجية المساندة المستخدمة والخدمات التكنولوجية المساندة المقدمة للافراد ذوي الاعاقة على اختلاف فئاتهم وكذلك وفرت هذه الدراسات معلومات عن المعوقات الرئيسه التي تحول دون تطبيق واستخدام التكنولوجيا المساندة مع الافراد ذوي الاعاقة لما لهذا الموضوع من اهمية بالغة في بناء الاستراتيجيات الوطنية فيما يتعلق بالتكنولوجيا المساندة في مجال التربية الخاصة وكيف لها ان تعود بالفائدة على الاطفال ذوي الاعاقة في سبيل تطوير هذا الميدان ليواكب المستجدات والتطورات الحديثة والمستمرة .