ولد حسن فتحي بالإسكندرية في ۱۹۰۰/۷/۲۳م، وانتقل مع أسرته إلى القاهرة وهو بعد طفل ليسكن في حي الجمالية العتيق الذي ظل فيه طيلة حياته المديدة (٩٠) عاماً) تخرج من مدرسة (المهندسخانة) بجامعة فؤاد الأول عام ۱۹۲٥م وعين كأول عضو مصري في هيئة التدريس بمدرسة الفنون الجميلة عام ۱۹۳۰ م ثم أوفدته الكلية إلى باريس لنيل الدكتوراة ( جندي ويخبرنا حسن عن نفسه فيقول أنه رغب في دراسة الزراعة لحبه لها والريف والفلاحين والصورة الرومانسية (الشاعرية) للريف، وكان هذا خيراً للعمارة وأهلها وقد كان هاجس فتحي هو عمارة الفقراء وكيف يبني ماوي تجمع بين الاقتصاد في التكلفة والجمال في المظهر والوظيفية للمعيشة، فقد حل مشكلة التسقيف المرهقة اقتصادياً بأقبية الطوب اللبن عندما وجد له أخوه بنائين نوبيين أهمهما المعلم علاء الدين مصطفى، وقد بني حسن بيتاً ريفياً عام ۱۹۳٥م بمبلغ ١٥٠ جنيه، بينما تكلفة مثيله في نفس الوقت لكن بالخرسانة المسلحة الباطون) مع قبح منظره بلغ ١٥٠٠ جنيه أي عشرة أضعاف المبلغ مع كون الخرسانة المسلحة مشوهة للبيئة الريفية لتنافرها عنها، كما أنها لا تنتج سوى مكعبات تجريدية لا روح فيها تصلح لإسكان الحيوانات لا البشر (علب) والذين يجب ان تكون كل دار بمثابة تحدٍ جديد يختلف عن سواه تظهر فيه مهارة المعمار وجمالية صنعه مع مراعاة البيئة والاقتصاد الفردي، وقد شغل فتحي مناصباً عدة في كل أنحاء العالم الإسلامي والأوربي وقد حصل على جوائز عديدة أهمها الميدالية الذهبية الأولى عام ١٩٨٤م من الاتحاد الدولي للمعماريين كأحسن معماري في العالم عن تصميمه لقبة الاتحاد الدولي للمعماريين ويضم هذا الاتحاد ۹۰۰۰ معماري من ۹۸ دولة ،