تشخيص إضطرابات اللقت والكلام وعلاجها يعانى بحض الأطفال من إطرابات اللغة والكلام، على ط استجاباتهم وعلى سلوكباتهم اليومية، التحدث مع الاخرين حتى لا يلاحظ أحد إضطرابات والكلام لديهم وهذا التجنب يؤدى إلى فقدان قدر كبير من التواصل مع الأخرين، دهتا تكمن أهمية التشخيص المبكر لإضطرابات النتلق والكلام وعلاج هذ اللغة والكلام؛ خاصة فى مرحلة الطفولة امبكرة، دقيق لابد من فهم فسيولوجية الكلام، حتى يعرف الأخصائى ماهية الاضطراب. أول: مدخل إلى تشخيص إضطرابات اللقة والكلام: ما بين ‎٤-٣‏ أرطال ولكنه بحتوى على حوالى ‎٢٠-١٣‏ بليون خلية ويبلغ سماك القشرة حوالى ملليمترين وهى التى تقع فيها مراكز اللغة والكلامه أما مساحتها الإجمالية فتقدر بحوالى ‎١، منضدة الكتب تقريباء هذا وتشكل المنطقة القشربة الأكثر قدمأ من الناحية التطورية جزء من الجهاز الحافى أى الطرفى نك٢ةار‏ ٢أحاذنا‏ أما القشرة الملخية اخحديكة الأكبر اتساععا والأصغر عمر من سابقتها فقد قسمت إلى أربعة نصوص هى كالآتى: الفص الجبهى عادة لداحاه٣‏ والقص الدمافى عطد اودحدة والقص الجدارى عطما احأحنادP‏ والقص القفوى عطاه لةاذجأء٢‏ ، فى النصف الأبسر من المخ عند معظم قدم مقالآ عام ‎١٨٦٨٣‏ بين قيه أ انون من إضطرابات لغوية قد اظهروا علامات تلف بالجزء الأيسر فى المج، هو المسئول عن السيطرة الدماغية لوظائف اللفة في الغالية المظمى من الأفراد الذين يستخحدمون اليد البمنى وهو ما يعرف بالسيادة اللخية ديرجع ذلك إلى أن النصف الأير من المخ أكبروأثقل من النصف الأيمن وهو يعنى أن القشرة الخية أكبر فى النصف الأيسر بالإضافة إلى أن شق سلفيوس أطول قليلا. وني عام ‎١٨٦١‏ أثبت الجحراح الفرنسى بول بروكا ع٥ة‏ اددP‏ أن مركز الككلام يوجد فى التلفيف الجبهى الأسفل الأيسر، نصف الكرة المخى التى أدت بالتالى لفكرة السيطرة المخية الإصابة نى تصف الدماغ الأيسر تؤدي لحدوث عدة أنواع من اضطرابات اللغة. كما وجد قيرنيك عام ‎١٨٨٤‏ أن صعوبة فهم الكلام تنتد عن تهتك فى الخزء الخلفى من الفص الصدغى الأيسر، وقد سميت هذه المنطقة ممنطقة فيرنكي، اقترح جانوتى عام ‎١٩٨١‏ أن نصف الأيمن من المخ يعمل على فهم الكلمات المنطوقة وبدرجة أقل من الكلمات المكتوبة، من المخ فى العملية اللغوية الطبيعية مع النصف الأيسر، من المخ يعد مسئولا عن استقبال الأصوات غير اللغوية اموجودة فى البينة الحبطة بالإنسان إلى جانب الإيقاع الموسيقى، برمجة امساحة المرثية بالإ ويعتقد حاليا أنه لاتوجد للعالم مارك داكس دا٢. يتم التحكم فى اللغة أو الكلام عن طريق أنظمة عصبية قامخ يعالج اللغة بثلاث مجموعات ا٥‏ مترابطة من النظومات العصبية وهى على النحو التالى: أوللأ: مجموعة كبيرة من الأنظمة فى نصغى الكرة الخية الأيمن دالأيسر تقرم الأشياء التى يفعلها الفرد أو يدركها أو يفكر فيها أو يشعر بها أثناء تعاملد مجموعة عددها أقل ما تقدم من المنظومات العصبية تقع عموما في نصف المخ الأيسر وتقوم بتمثيل الحروف الصوتية وتركيبها كما تقوم قواعد النحو اللازمة لربط الكلمات بعضها ببعض، انظومات لدى تحرضها من داخل الدماغ على تجميح صبخ الكلمات وعلى تولبد الجمل المطلوب قولها أو كتابتها، المنظومات من الخارج عن طريق سماع كلام أو قراءة نص لإنها تقوم بأداء المعالحة الأولية لإشارات اللفة المسموعة المرئية. ثالث: هنالد مجموعة من المنظومات العصببة تقع أبا فى نصف المخ الأير على نطاق واسع ويتوسط المجموختين الأوليتين، العصبية أن تستوعب مفهوم معين وأن تنتج صيغ الكلمات . كما يمكنها استقبال الكلمات وجعل المغ يستحضر المقاهيم امقابلة لها، دراسة قام بها ريتشل ‎١٩٨٨‏ عن تنظيم اللغة دخل المخ عن طريق تحليل التصوير المقطعى الجوزيترونى كهمة بسيطة فى ظاهرها وهى نطق القمل امناسب ندى عرض اسم شائع فمثلا قد يري أحد امفحوصين أد يسمع كلمة (مطرقة) ويكون الجواب وأظهرت نتائج هذه الدراسة بوضوح كيف بربط تصوير المخ للعمليات العقلية فى أحد الهام السلوكية الخاصة باللغة والكلام بشبكة توعية من المناطلق المخية التى يتألف بعضها من بعض الاداء كل عملية من عمليات الكلام، الكلمات الممروضة بشكل بصرى ، وفيرونيك- لا تصبحان فمالتان إلا عند إضافة مهتمين اثنين ، لمعانى الكلمات وانتقاء الاستجابة المناسبة( )دماسيو، ‎. ‏ولوحظ أن المرضى الذين نديهم إصابة فى النصف الأيسر للمخ بالقرب من شق سلفيوس لدبهم أخطاء فى البناء السليم للكلمات والجمل، على تجميع الخروف الصوتية نى كلمات منطوقة، لبنطق (صعفور بدلمن عصفور، إل أن إيقاع الكلام وسرعته تظل سليمة ، التركيب النحوى للجملة يظلل سليم، على منظومات عصبية مسئولة عن واعد اللقة، حول السلفيوسى الأمامى تكون قواعد النحو لديهم مضطربة، حروف المطلف والضمائر بالإضسافة إلى أن الترتيب التحوى للجملة غالباما يكون خاطع ني حين تكون الأسماء لدبهم اسهل تناول من الأفعال مما يدعو للاعتقاد بوجود مناطق أخرى مسؤولة عن تكوين الأسماء وند بينت الدراسات التى أجريت حلى امضطربين الذين تبين عدم مقدرتهم على استرجاع الأسماء أنهم مصابون فى القشرة الدهاغية . ثاني: تشخيص اضطرابات الكلام: يعد التشخيص أهم مراحل التعرف على اضطرابات اللقة والكلام أخصائى اضطرابات الكلام الذى يستعين بالكثير من الأدوات . تذكر هيل (1995 , اللجلجة فى الكلام والتى أوضحت أن التشخيص لابد وآن يتضمن دراسة الحالة، وتقييم الطلاقة، وتقبيم المهارات اللغوية: وأساليب المعاملة الوالدية. كما يشير إنجهام %)999 , تقضى الضرورة وجود اختبارات مقننة لتشخخحيص اضطراب اللجلجنة فى الكلام. بينما حدد عيد العزيز الشخص ‎١٩٩٧)، ‎-١‏ ملاحظة كلام الفرد أثناء حديثه مع الوالدين والأخوة. ‎-٢‏ تبميع اللاحظات حول: نوع الاضطراب، ‏والانفعال، إضاقة إلى الحالة الصحية ورد النمل حيال الاضطراب، والظروف التى تمرض لها تبل تعرضه للاضطراب. ‎-٣‏ نجيل عينات من كلام الفره أثناء التحدث فع الوالدين والأخوة والأقران، وأثناء القراءة. ‎-٤‏ تحليل ذللك، وتكرار هذه الإجراءات فى مواتف مختلفة فى المنزل، والمدرسة: وذلك بهدف تحديد الظروف التى تحدث فيها الإضطرابات ‏ويشير حسيب ‎٢٠ ٧٠)‏ إلى أن الصورة الإكيتيكية لأعراض إضطرابات اللغة ‏والكلام تتمثل فيما يلى: محكات الحكم على اضطرابات التطق: ‏أ- العمر الزمنى: وذلك لأن اضطرابات النطق قد تكمون فائية ثم تختفى مع اكتمال النمو المغوى عند الطفل، فلا يعد ذلك اضطرابا إلا إذا استمر بعد سن السايعة، ‏اضطرايات اللفة والكلام فى الحلب النضسي: تصنف اضطرابات اللغة والكلام فى مجال الطب النفسى إلى عدة تصنيفات ‏أول، التنصنيف التضسى لاضطرا بات اللخة والكلام ، ‎»(patholgieally Based Speech Disorders‏ ‏قسم هاملتون ‎١٩٧٤(‏ اضطرابات اللقة والكلام إلى ما يلى: ‎ا٢اtتiم ‏اضطرابات اللغة والكلام الوظيفية: وتشمل التلعشم‎ ٢١ ‏ب- اضطرابات اللغة والكلام الحخركية في حالات الذهان كما فى حالات (الرجعة الكلامية ممتادعدعءم) والتي تشمل التكرار المرضى للكلام صمتادنااخم أو ترديد ألفاظ دناواءE‏ (رمضان، ‎. ‏صنف اضطرابات اللغة والكلام إلى ثلاث فئات رئيسية هى: ١بحدم‏ القدرة على اكتساب اللغة . ‎-٢‏ إعاتات لغوية مكتسبة نتيجة لإصايات واضطرابات حصبية . ‎-٣‏ تأخر النمو اللغوى أو تأخر اللغة النمائى. ‏ثالثا: التصنيف الدولى للأمراض ‎٠)٢٣ ٥١)‏ ‏قسمت المراجعة الماشرة المتقحة من التصنيف الدولى للأمراض تصينيف الإضطرابات النقسية والسلوكي ‎Disorders‏ aviorطeط‏ حص ‎ental‏ ‏اضطرابات وعيوب الكلام إلى ما يلى: ‎٥%‏ اضطرابات تمائية نوعية فى الكلام واللغة. ‎.. ‏اضطرابات نوعية في التلفظ بالكلام‎ ٢50, ‎. ‏اضطرايات اللغوية الاستقبالية‎ 0, ‏اضطرابات نمائية قى اللغة والكلام. ‎ 80. ‏اضطرابا. فى اللغة والككلام غير محددة (عكاشة، ‎ 80, قمت الطبعة الرابعة للدليل التشخصبيى والإحصائي للإضطرابات العقلية اضطرابات وعيوب اللغة والكلام إلى ما بلى: ‎٢‏ 315, 3 اضطرابات فهم وتعبير اللغة المختلفة . 5.ذ اضطرابات وعيوب الصوت، 07 اضطرابات التخاطب غير الملحددة (رمضان، تشخيص اضطرابات اللغت والكلام في علم أمراض التخاطب، اضطرابات اللقة دالكلام هى الأمراض التي تصيب الجهاز الكلامي فى الإنسان وتؤدى إلى صعوبة أو عدم مقدر على الكلام بطريقة مقبولة من الصوت وأمراض اللغة وأمرا الكلام، وعلاقتها بأمراض التخاطب، لابد أن تلقى نظرة على مفهوم التخاطب ومناء، والتخاطب فى مفهومه الحديث هو عملية نقل وتبادل الأفكار والمقاهيم بين الأفراد والجماعات، والتخاطب الصوتى يتخذ شكلا صونيا يقرن الصموت بالمني، ما يشار إليه باللفة، وهذا اللستوى هو أرفع مستوبات التخاطب، اللفظى يمكن تحليله إلى مظاعره الأساسية التى تدخل فى تشكيله حتى يصل إلى ‎-١‏ الصوت: وهو المادة الصوتية التى تحدث نتيجة الأهتزازات فى الثنايا الصوتية بالحنجرة، وهذد تمثل الصوت الأولى فى الرسالة اللغوية، ‎-٢‏ الكلام: وهو مجموعة الأصوات النغوية من سواكن ومتحركات والتي نتجت من تحوير وتشكيل المادة الصوتية الحنجرية الأولى أو في إحداث أصوات مختلفة فى جهاز النطق والذى يشمل (البلعوم - الفم - اللسان- الحنك - اللهاة- الحيوب الأنفية - الشقاه - الأنف). ‎-٣‏ اللقة: وهى التظام الرمزى الذى يقرت الصوت بالمعني، البشرية العليا يتحكم قيها الدماغ قه الأيسر) ووراء هذه الظواهر عدة عوامل فسبولوجية لا يتم بدونها التخاطب اللقظى، هى (التنفس وإخراج الصوت والتطق واللغة( )رزق، التى تصيب هذه الوظائف هى ما يطلق عليها بأمراض التخاطب وتشمل ‎-١‏ أمراض الصوت: 5٢عح٢هوDi‏ ٥وه٧‏ وتشمل: ‏أ- يحة الصوت ‎:Voicee Dysphonia‏ وتنتج عن أسباب عضوية تصيب الحنجرة أو أسباب وظيفية، بينية كالإصابات المرضية الصغرى المصاحبة لأمراض الحنجرة، تكون نتيجة سوه استخحدام الصوت المزمن أو نائمهة عن أسباب عصبية ‏ب- لقدان الصوت حذnمph:‏ مثل فقدان الصوت بعد الاستتصال الكلى للحنجرة أو فقدات الصوت ‎-٢‏ أمراض الكلى حعم٢مداD‏ لعمءمة رتثمل وهى صعوبة طلاقة الكلام المسترسل وقد يكون فى صورة إطالة لبحض مقاطع الكلمات أو وققات فى الكلمة أو اضطراب داخل الصوت الواحد، قد بصاحبها حركات لا إرادية أو اتفعالية على وجه وأطراف المريض. ‏محدد فى أداء أصوات اللغة إلى سن ناضجة نسبيا، فى نطق بعض الأصوات عند للريض مثل صوت (س) فتكون لدغة سناتية أو جانبية أو بلمرمية حسب مكان خروج الصوت. ‏أد لذغة رائية وهو عدم مقدرة نطق حرف (ر) أو نطق الأصوات الخلفية مثل %(ك)، )ح(، كأصوات أمامية مثل (ث)، )د(، على الترتيب )رزق، ج- الحبسة الكلامية rthriaهدط:‏ وهى اضطراب أداء النفة نتيجة لعلة عضوية بالجهاز العصبى المركزى أو المضلى للنطق فتحدث مع إصابة الخبة أو الشلل النصنى أو الإعاقة الحركية بسبب الإصابة الدماية ني الأطفال. د- الختف (المفتوح وافلق) جالادوحه ٢ه‏ دناامهنها: دهى إصابة حركية تؤثر على عملية التنفس وإخراج الصوت والنطق والرنين الأنفى٠‏ فالشخص الطبيعى يتطق جميع الخروف من النم ماعدا الحروف أو الأصوات الأنفية، دهى (م، ن، مج) كما فى كلمة مانهو، نى حالات الخنف المفتوح مارعحة دناهه٥دنداا‏ جد لمريض ينطق الخروف من الأنف وترجع أسبابها إلى خحلل فى الصمام اللهائي البلعومي . أما قى حالات الخنف الغلق دأدإمداتل فنجد المريضى ينطق جميع الحروف أو الأصوات الكلامبة من الفم كما فى حالات الإصابة بالزكام وترجع أسبابها إل انسداد مجارى الهواء في تجويف الأنف، والخنف المغلق(. )رزق، ‎-٢‏ أمراض اللغة وحعك٢موDi‏ ميدايهدا: وتشمل: وهى تدهور الوظائف اللغوية بعد اكتمال تموعا بسبب إصابات بالدماخ أو أمراض الأوعية الدموية التى نؤثر على نصف الدماغ الأيسر حيث توجد وظائف اللفة وتكون مصاحبة لحالات الشلل النصفى بأسبابه المختلفة . ب- تاخر تمو اللخ ‎:Delayed Tangnnge de development‏ ويكون صبب الحرمان الخسى وأهمها حالات فقد السمع فى الطفولة المبكرة، فيبقى الطفولة بممزل عن الأصوات الخارجية له، تعصبله اللخوى ما لم يسرع والديه باستخدام لممينات السمعية والتأهيل إلى الإصابة الدماغية فى الطغولة المبكرة ق أو بمد الولادة فيتأثر الجهاز العصبى للطقل وكذلك قذراته الذهنبة والعقلية، من التأخر الفكرى بالإضافة إلى الإصابة العصببة بالدماغ فتؤثر على قدرته الاستيعابية والتحصيل اللغوى مثل زملاثه، التى تصيب بعض الأطفال كالفصام الطفول والانطوائية أو التوحد لدى بعض الأطفال والتى تحتاج لتدخل الأخصائى النقى. كما قد يرجع تأخر فو اللغة عند الأطفال إلى غياب يخة القدرات اللغوية للطفل فنجد أن التأخر اللفوى للطفل ينخفض فيها المستوى الثقافى والاقتصادى للأسرة، الطقل لا يحتاج للغة من الييثة المحيطة فقط ولكنه يحتاج أيضا إلى العلاقة الماطلفبة أخيرا قد يرجع تأخر نمو اللغة لدى الأطفال إلى سبب غير محد. بحسب الأسباب بإتباع نظام الفريق الطبى المتكامل )رزقا، ‎. ‏تشخيص اسطرابات اللقت واتكلام قى تملم النحتس١‏ تسم مصطفى فهمى ‎١٩٧٥)‏ اضطرابات اللغة والكلام إلى قسمين رئيسين: أولا: اطرابات ترجع إلى أسباب وعوامل عضوية. ثاني: اضطرابات ترجع إلى أسباب وظيفية . وهناك تقسيم آخر أكثر تفصيلا يتوم على أساس الظهر الخارجى للعيب الكلامي وينقسم هذا التقسيم إلى ما يلى: أ- التأخر فى قدرة الطقل على الكالام، ‎-١‏ تأخر الكلام بسبب خلل فى القدرة السمعية. ‎-٢‏ تأخر الكالام بسبب التخلف العقلى . ‎-٢‏ تآخر الكلام بسبب أمراض مزمنة كالحميات. ب- احتباس الكلام أد ققد القدرة على التعبير والعروف باسم الأفزيا تإطهي هان٢عطدا ‏أفزيا حركية أو لفظية‎ -١ ‎-٤‏ أفزيا نسيانية منادعاوصه، ‎-٥‏ فقد القدرة حلى التعبير بالكتابة دأخاموي. ‏ج العيوب الإيداعية فى النطق صمناهاناتناا ‏د- الكلام التشنجى حععءمة ماحدمة ‏ه عيوب الكلام التى تتصل بطلاقة اللسان وتشمل اللجلجلة أو التلعثم تشمل حالات الديسارثيا منحطاعهةترD‏ ‏و- عيوب الصوت وجحهح٥دانا‏ عi‏ ك- الكلام الطفلى طعدحعمة صةةأما (مصطفى نهمي، ‎. ‎-١‏ المشكلات المغوية تحلنذخل عيدمةا ‎-٢‏ مشكلات الكلام ‎Speech disorders‏ ‎-٣‏ القدرة على الكلام نإالذادنة نامععحS‏ (ليلى كرم الدين، ‏دفى عام ‎١٩٩٠‏ صنف الزراد عيوب التطق والكلام كالأتى أول: إضطرابات الكلام: عخءمدنة اعصعمة دتشمل التلعثم والسرعة الزائدة فى الكلام برنعااهاح وتشمل عيوب فى إبدال الحروف أو حذفها. ثالث: إضطرابات الصوت onlensدDi‏ نi‏ وتشمل البحة الصوتية والختف واحتباس الصوت رابحا: اضطرابات اللغة والكلام الناجة هن نقص القدرة السممية خا: : اضطرابات اللغة و الكلام الناتحجة عن نقص القدرة العقلية. سادس: اضطرابات اللقة والكلام الناتجة عن حالات نفسية وعصبية (فيصل الزراد، ‎. ‏ويتضح ما سبق مدى الارتباط بين اضطرابات اللغة والكلام وعلم النفس، كما يرضح لتا أ هذا للجال هو إحدى مجالات علم النفس، اللغة و الكلام قد تكون ناشئة عن عوامل نفسية تحتاج في تشخيصها وعلاجها إلى ديذدكر عطية ‎١٩٩)‏ أن إضطرابات الكلام، فى تقديم الذات اجتماعيا، الذات، والدور فقد يتكلم الفرد بلاقة في وقت معين، والداقع إلى هدم الكلام أى أن الفرد يعانى صراعالحظة الإعاقة الكلامية فى تصورء أن الذات تتمرض لموقف ‎٠٣‏ وإحجام مزدوج، كلما اقتربت من تطق كلمة معينة كما يفترض روجرز 3مو أن كل فرد يستجيب ككل منظم للواقع كما أراد أن يفعل ذلك، أو أتيحت له الفرصة لذلك، وينظر لذاته، يي الاضطراب فإن الشخص يثعر بذاته بشكل بشكل مبالغ فيه بصورة سلبية، ‏بتاء على ما سبق من تعدد المحاولات التى قرت أسباب حدوث إضطرابات العوامل هى عوامل عضوية، ونفسية، واجتماعية ، وهى تمثل وحدة دينامية ، المسئولة عن حدوث اضطرا بات الككلام، سيظلل هو الأساس الذى يتأثر به كافة الموامل ونؤثر فيه أيضأ بعد ذلك بمعنى أذ آمن الأفراد يتوفر لديهم من الاستعداد الطبيمى ما تد يسبب اضظرابات أنهم لا يعانون من هذه الإضبطرابات رألغياب الموامل المهيأة، العوامل النفسية: كما أن الموامل البيثية تعجل من تكوين مشاعر القلق، الأمن ني نفوس الأطفال، وتتمثل فى إنراط الأبوين نى رعاية طفلهما، افتقار الطقل إلى رعاية أبويه، التعاسة والشقاء المائلى، الدراسي، وكذا سخرية الآخرين. ثالث: علاج إضطرابات اللفة والكلام يرجد مجموعة من المداخل الملاجية لاضطرابات الكلام بقدر ما يوجد من نظريات فى تفسير هذه الاضطرابات: ورغم هذا الواسع فى الأساليب العلاجية٠‏ فإن معظم برامج الملاج توجه نحو الخالات المتقدمة عن المراهقين، والراشدين الذين تكون قد تطورت لديهم أعراض ثانوية واضحة، قوية تجاء حالة الاضطراب لديهم ومع تعدد أساليب العلاج المستخحدمة لإضطرابات الكلام ظهر أكثر من مدخل علاجى مثل: العلاج الطبي، والعلاج النفسى، والملاج الكلامي، والعلاج البيئي. الملاج عملية معقدة، وبعيدة الدى، تذكر صفاء حمودة ‎)١٩٩١)‏ أن الأطباء يعالجون التأتأة نى الكلام بالتدخل الجخراحى وح٥جاناة‏ أو بالملاج الكيمارى نرمتجطط وبعض الأدوية الهدئة، وقد أثبت بعض الدراسات أن هذا النوع من العلاج غير مفيد، وله محاذير كثيرة. كماتشير إلى أن هناك محاولات عديدة لعلاج التلعثم عن طرق المقاتير كالهدنات، وذكر أحمد عكاشة ‎١٩٧٥)‏ أن نسبة عالية من المتلعثمين وتذكر نوران العسال ‎)١٩٩٠)‏ أت دأرون دا» استخدمت عقار كمهدئ لعلاج بعض مضطربي الكلام من المتلعثمين، قد تحسنوا، ولكن لم يشف أحد منهم، كما أن استخدام المقاقير غير مجدى، يشير حسيب ‎٢٠٠٧(‏ إلى أن لمدرسة السوكية تقدم مجموعة من الفنيات لمتعامل مع اضطراب التأتأة حيث استخدام انبهام صددإيمح ‎١٩٩٠)‏ أسلوب إطالة الكلام لعلاج هذا الاضطراب لدى ‎٥‏ أطقال تترارح أعمارهم ما بين ‎١٢٣-١١‏ الاضطراب لدى ‎٢٤‏ طفلا تتراوح أعمارهم ما بين ‎١٢‏ - ٥اعاما، رشاد ‎١٩٩٢(‏ العلاج السلوكى والعلاج برج الصدى أى تأخير التغذية المرندة فى علاج الاضطراب لدي ‎٦٤‏ طفلا تتراوح أعمارهم ما بين ‎١٥-١٢‏ عاما. كما تتاولت سهير عبد الله ‎١٩٩٥)‏ أسلوب التظنيل واللعب غير اموجم قى علاج الاضطراب لدى ‎٢٤‏ طقلا تتراوح أعمارهم ما بين ‎١٢-٩‏ حاما، استخدم كالينوسكي نتلةدنلح ‎٢٠٠٣‏ أسلوب المكافأة والتدعيم فى هلاج هذه الاضطراب وقد أشارت نتائج هذه الدراسات جميعها إلى فاعلية الأسلوب المستخدم فى كل منها فى علاج اضطراب التأتأة فى الكلام. وتذكر صفاء حمودة ‎١٩٩١(‏ أن ملارسة التحليل النفسى نقدم علاج التا فى الكلام على أته عرض حصابي: ولابد من تبصير الفرد بصراعاته، إليه، وإزالة الحواجز بيته وبين الأخرين، أى مساعدة الفرد على التوافق الشخصى، الكلام، دهو ما يشمر به المريض إزاء المواقف التخاطبية من خوف، ٠‏ وكبت، دشعور بالإثم والعدوائية وهذه الطريقة من العلاج لا توجه اهتمامها أساسأ إلى اضطرابات الكلام- وقيوله مع التركيز على تنميته بربطه بالأفكار السلوكية الغير مرئية والشخصية لدى المريض ومن هذا المنطلق مجد أته فى الأطوار البسيطة لنمو الفرد الأطقال غالبا لا يتركز العلاج على الطقل وعرضة، به كى تتقبله وتنصت إليه، وتشجعه على كل محاولاته التخاطبية . وهو مكمل للعلاج النفي ويعتمد على بعض الفنيات مثل: الإسترخاء الكلامي، والكلام الإيقاعى، والنطق مع المفغ، والممارسة السلبية، دراسات عديدة من هذا الإطار منها: دراسة باكمان )1988 , استخدمت الكلام الإيقاعى على حينة توامها ‎٢٤‏ طفلا تتراوح أحمارهم ما بين ‎-٩‏ ‎١٢‏ عامأ ودراسة هانكوك )2000 بكذعهةد) التى تناولت يمارسة الكلام المكف الهادين، والكلام المائلى المنظم، والتخذية الراجعة لمكقة لدي عينة قوامها ‎. ‏قردة تترادج أعمارهم ما بين ‎١٨-١١‏ عاما ودراسة سمولكا)هكاام، تناولت أسلوب رجع الصدى على عينة قوامها ‎٣٢‏ طفلا تترارح أعمارهم ما بين اللجلجة فى الكلام (حسيب ‎(٢٠٠٧‏ ونضيف غادة كستاوى ‎٢٠٠٨)‏ أن العلاج بالمضغ يهدف إلى استبعاد ما علق فى فكر المصاب من أن النطق والكلام بالنسبة إليه صعب دفيها ييدأ لمحالج بسؤال المصاب بالاضطراب عن إمكانه إجراء حركات المضغ، بحركات المضغ بهدوء وسكون، طعام، وعليه أن يقلد عملية مضغ هذه القطعة وكأنه فى الواقع، يطلب منه أن يحدث لعملية اللضغ صوتأ فإذا وجد صموية، يحدث نفس العملية أماعه، ويعد ذلك يوجه للمصاب بعض، ما اسمك، ما اسم والدك، عتوانك، بحنب ي ااسته باساو ااي ا وهذه الطريقة تفيد في تحويل انتباه الفرد المصاب باضطراب فى لكلام، من مشاعر الخوف فيما يتعلق ببعض الكلمات حيث يتخلص امتلعثم منها من خلال محاولة نطتها ومضخها. المما yيu‏ llسلبيi: ‎Negative Practice‏ ابتدع أوبرى بيتس تتئادا ‎٥‏ هذه الطريقة على أساس أحد قوانين٥كلارك‏ هل اانة» للتغفلب على الخلجات والسلوك غير المرغوب فيه كما تبينه المعادلة التالية: (استجابة التأثأة = عدد مرات صدورها × الدافع - (الكف التراكمى + ويمكن توظيفها نى مجال علاج إضطرابات الكلام، الأساسى لهذا الأسلوب، وهو التكرار الإرادى المتواصل للسلوك، التوتف شعوربالراحة نتيجة لتبديد الكف، الاستمرار فى التوقف عن إصدار السلوك غير المرغوب قيه، التدريب يصبح مجموع الكف التراكمى الكف الشرطى ساويين العادات مضروبة فى الدافع وراء إصدار هذا السلوك غير المرغوب، صفرا، أى التوقف التام عن إصدار السلوك غير امرغوب فيه وهو هنا التأتأة، اضطرابات الصوت، أو اللوازم الكلامية، ية وعي السيل بضت اه أباة لذاه كدوا فكترة الارسة، شئ معين تبمل الفر يتشبع به، وبالتالى بحاول الفرد جاهدا أز يتجتبه، عن مارسته: كما يؤدى هذا الإسلوب أيضا إلى تدريب الفرد على التحكم الإرادى فى أجهزة التطق سواء أثناء التأتأة أو يدوتها، تفسه أثناء الككلام، أد استخدام جهاز نسجيل لسماع صوئه نى مختلف الخالات، سواء أثناء التأتأة اللاإرادية، أو التأتأة الإرادية، واستخدام أسلوب الممارسة السلبية، فيه عدة مرات، إلى حد شعور المريض بالتعب والإرهاق، عالية من القمع أو امنع كرد فعل مضاد. امقصود بالعلاج البيئى هو دمج الفرد فى أنشطة اجتماعية حتى تتاح له الفرصة للتفاعل الاجتماعى وتنمو شخصيته وينتفى لليه الخجل والاتطواء دراسة ملارد ٤اة٨ ‎)٢٠٠٤)‏ التى استخدمت أسلوب حل المشكلة والندريب على المهارات الاجتماعية، ودراسة هاماجوشى )2006 , اعتمدت على مساعدات الوالدين لأطفالهم ذوى اضطراب التأتأة فى الكلام ويرى الباحث أن العلاج البينى على التحو امتقدم لا يخرج عن كونه أحد أساليب العلاج النفسى الجماعى التى تستثمر وجود الجماعة فى علاج الاضطراب عن طريق التفريغ الإنفعالى وتكوين علاقات جديدة والإستبصار وبتاء عادات سلوكية ويركز العلاج البيشى على امتغيرات التى تجرى فى بيئة الطفل، أنها تساهم فى استمرار التأتأة، ومن خلال الملاحظة المباشرة، ومقابلة الوالدين، والأسرة يحاول الأخصائى تحديد تلك العوامل، ة الطفل حتى تنخفضي، العرامل التى تؤدى إلى استمرار ال تزول ثاما. ‏آن الملاج البيئى يستخدم على نطاق واسع فى علاج امضطربين الصغار والكبار ذلث أن المتلعم ى العلاج الجماعى يرى غيره ممن يعانون ننس أعراض التلث (من صعوبة فى الكلام، وإرتعاش الشفاء وغيرها)، نى هذا المرض، بلل إن كثيرين غيره يعانون نفس الحالة، الوجدانية بين المتعلثمين كما أن أى تقدم فى الملاج لأحدهم يدفع بالأخرين للتنافس وازدياد الفرص الواتعية للشفاء. نى تقديم جلسات البرنامج الإرشادي المقدم نى هذه الدراسة، مبارة عن تصوير مسرحى وتعبير لفقلي حروتنفيس يرى عطبة ‎١٩٩٩(‏ آن الملاج بالإرشاد يتم بإعطاء التلعم أو المتأتيء مجموعة من الإرشادات تتلخص فى إنه يجب عليه أن يتوقف عن الم بتم، إلى ضرورة إتاحة الوقت للمتلعثم ليعبر عن نفسه دون ضغط وتشجيعه على ١تيدلاولاو ‏الارشاد النقسى للسرة‎ -١ إن المديد من سمات بيئة الطفل يرتبط بجوهر الأسرة وأفرادها، للمجموعة ككل، وحتى يتحقق الهدف النهائى ، على احتياجات الأسرة و الطفل، ويتم تصميم الإرشاد النفسى للأسرة، لماعدتهم على فهم كيف تؤثر سلوكياتهم، ‏وكذلك قهم وتقبل تلك الاتفعالات، الطلاقة الطبيعية، وإنما على الأخصائى أن يمترف ممشاعر الوالدبن، وفى هذه الخحالة يكون الوالدين هم المنحوصين، وليس الطفل. ب- تحديد المرحلت الحمرية، عناك اتجاهات متعد دة نحو علاج التأتأة دأسبابها ولذا فإنه يجب أن تعدد طريقة العلاج التى تعتمد على عمر الفرد الذى يعانى من التأ التبمة مع صخار الأطلفال الذين مازالت تنمو لديهم عن الراهقين والراشدين الذ ‎G Blisabeth, B, 1982)‏ , ‎٠١‏ علاج الأطفال ذوى التاتأة، ‏إن الأساليب العلاجية اختبعة مع الأطقال فى مرحلة الهدن ومرحلة ما قبل أة أساليب بتة نساء دا سحدلات مرتمةن التجاح وهناك طرق عديدة للتدخلات العلاجية للتأتأة للبكرة، ‏المدرسة الذين تنتشر بينهم التأنا ‏يستلزم هذا النوع من العلاجات رؤية نشطة، أثناء العمل حوله، ودون التركيز بشكل مباشر على سلوك التأتأة. ‏الطفل عرضية حيث أنها عرض لبعض الشكلات الأساسية " ‏ية، أو البين شخصية . ‏تقوم هذد الطريقة على أساس أن التلعثم بنتج عن زيادة الضغط على الجهاز الجهاز المصبى دهناك طريقة العلاج بحمامات اخاء الدافيي كإحدى طريق الملاجع الدافيع وامساج بغرض الوصول لاسترخاء العضلات (عيد ربه، ‏وتختلف وتتعدد اداخل العلاجية وهذا الاختلاف يدل على احتمام كانة التخصصات بدراسة هذه الإضطرابات، وإتباع أساليب لملاجها، التبابن الخاصل يثرى الجانب الملاجى بتعدد الطرق، تد يسهم فى التوصل إلى نمط جديد من ااط العلاج، طريقة واحدة فعالة فى معظم أد جميع الخالات التى تعانى من اضطراب التأتأة الاعتبار مفهوم الحالة النفسية الذى يؤكد على اتعدام التماثل التام بين اخالات تعدد وجهات النظر فى علاج التأتاة والتلعثم، والطرق المستخدمة فى الملاج، التدريجى )ووااناذعدDe‏ عتادصعاددر) نى علاج التأتاة وذلك بتعليم الطفل المتأتىء استجابة بديلة للمخاوف والقلق وذلك من خخلال عملية الكف المتبادل. واستخدم شامز )وعحصدطء) غوذج الكلام البطن زحوععمة) )محول - فع٥٨٥اة‏ عاتاد) الذى يمح باستمرار إخراج الأصوات الكلامية بين الكلمات التى بتم صصroم‏ ودذجدحة رعصناة) والذى يقوم على فرضية أن العملية الصوتية عند المنلعثمين مشوهة وبحاجة أإلى إعادة. واستخدم مور ‎(٧. 9٥٢٤٣)‏ التعزيز والمقاب المتزامن مع الاستجابة، تقديم العقاب بشكل متزامن مع حدوث التأثا تال يم تقدم اتمزيز ب متزامن مع الكلام بطلاقة . ‎)٢٥٥‏ والذى يقوم على أماس يمارسة الشخص للتأتأة بأتصى درجة عمكنة، استخدام شيرى )ص٥ا٢)‏ أسلوب الترديد )عصا٦٦دطة)‏ والدى يتوم على أساس ترديد المتأتىء الكلمات وراء المعالج كما يمسعها. داستخدم البعض الآخر أسلوب تعزيز السلوك الإيجابى للتحدث، بانياب، حيث يؤدى الانقطاع عن التأتأة لفترات قصيرة إلى الخصول على التعمزيز حاتكوة اتدا ل بستد . فى الكلام تقل عندما وأكد ميير ‎١٣٥٣)‏ وأندروس )٢ا٨٢. اض أن تقطبع الكلمات أو المقاطع حسب نغمة معينة: باستخحدام جهاز أو أداة تنغيم، يؤدى إلى تقليل التأنأة. وحديثاقدم كل من بورنس (5وتناظا) وبرادى )لإهةB‏ وصفا لتقنية قى معالجخة التأتأة تدعى التدفق السلسل لاجوام ‎٥٨٣٥)‏ عذ) أد البداية الأسهل )إعكصه لإكةع) حيث يبدأ الكلام باتجاء عملية زفير ناعمة ويبدا بالمتطع الأول، بشكل ندريجى ‎(Gperceptibls)‏ مع الزفير، الطربقة بعض الصعوبات التى يواجهها بعض الأفراد الذين بعانوت من التانأة فى عملية إعدادهم للكلام، وبالرغم من أن هناك آثار ملحوظة إيجابية لها، ما تأخذ عدة أشهر من التدريب لتطوير كلام طبيعى (زريقات، ‎. يتضمن برنامج علاج التأتأة أربعة محاور: شرح مفصل لمفهوم اضطراب التنأة للشخص الذى ب ا الذى يصاحيه، لأن صاحب الاضطراب، أعضاء التطق ديجمل الظاهرة الوظي اللتنفس، فمن خحلال المقابلة أثناء الجلسات الأولي، تجاوز كبيرة من مراحل العلاج . يوجه المضطرب إلى كيفية التخلب على مشكلته وكيفية الليطرة على المراقبة الذاتية أثناء التواصل مع الغير. يجب على الشخص الذى يعانى من التأتأة أ ينسى انطرابه: لأنه كلما فكر فيه تأنىء أكثر، بل يجدر به أن يركز يما يقوله للغير على مراتبة نقسه، عند وجود الطرف انثاتي وهو المستمع، اتية بين ما يقوله وبين ما يستمع إليه. تصحيح الإيقاع الكلاني الذى يبدأ من أول جلة مع أخصانى التخاطب إلى نتائج أفضل كما يتأثر الملاج بوجود إعاقات أخري مصاحبة لمشكلة التلعثم والتأتاة كالإعاقة العقلية أو تأخر النمو اللغوى أو فقدان السمع والنظر. ركه خة ملاع لر طل حم ييسيييييي تتيا نية ال الواجهة بالصموبات يقمون قيه العلاج على استخدام بعض الإرشادات للوالدين واللدرسين تتلخص فيما آ- تخفيض ضفوط الوقتء ‎-١‏ يتحدث كثير من الأطفال برعة قاثقة لذلك يتم استخدام فترة من الصمت بعد التحدث إلبه أو قبل أن تستجيب له أثناء الحوار استخدام هذه الطويقة بصفة مستمرة تجمل مستمرة كيمل الطفل يتأني فى الخديث خصوصا إذا تعود على هذا النوع من الحوار، ‎-٢‏ حاول أن تتأنى فى الحديث وتكلم ببطء واسترخاء مع جميع الأشخاص فى أسرتك واثنى على الأشخاص الذى يتأنون فى حديثهم، ‎-٣‏ اعط الفرصة للطقل أن يستمر فى الحخديث خصوصا فى اللحظات التى يصعب فيها كلامه وتجنب مقاطعته وإنهاء الجمل له أو قول الككمات التى يعجز عنها حاول الاستماع بهدوء واسترخاء ودع الطفل يشعر بأن لديه ما يكقى من الوقت ليقول ما يريد قوله. ‏- خصص متسعا من الوقت للتحدث مع الطفل المعرض للتلعثم وتمينب الخديث معه حينما ت اج بالفعل إلى القيام بأشياء أخرى مثل إعداد طعام الغداء أو كتابة الجخدول اليومى على السبورة أو عندما تكون نى حالة من ‎-٥‏ ضع نظام روتيينأ بومبا وخصص ما يكفى من الوقت لكل نشاط مكرر ينكن تخصيص أوقات هدوء أثناء النشاطات المحدودة مثل التحضير للذهاب إلى المدرسة أو إعداد طعام المشاء أو اطات الفصمل اندراسى وأثناء فترات الهدو هذه أطلب من ١ا‏ القبام بأشياء أخري ‏غير التحدث كقراءة القرآن والأناشيد والغناء أو قراءة كتاب أو مشاهدة ‏تلفزيون أو الاستراحة وبهذه الطريقة تتلخص من الخديث خلال تلك ‏الأوتات التى قد تؤثر سلبأ في المتدرة على التحديث بطلاقة . ‏ف التلق بخصوص الكلام، ‎-١‏ أولا يجب أنا متنع الآباء عن اتتقاد أبناتهم أو أطفالهم عند حدوث التلعثم وامتتاعهم أيضا عن تصحيح كلام الطفل أو مساعدته عند حدوث العثرات كما يجب أن يعبروا أى أهمية لمشكلة تلعثم طفلهم حنى لا ‏هذا الاحاس فإذا حدث هذا واعتبر الطقل نضه متلعثما نوف تظهر عليه ردود فعل التقادي. ‎-٢‏ دع الطفل يعرف بأنك تستمتع دائمأ بالخديث معه. ‎-٣‏ ساعد طفلك على الريط الحديث وبين أحداث سارة ولطيفة مثل الغناء أو رواية النكات أو قول كلمات تنتهى بأحرف متماثلة أو ممارسة ألعاب صوتية وكذلك القراءة أو رواية التصص. ‎-٤‏ لا تطلب من طفلك أن يتحدث أمام الأشخاص الأخرين وإذا ما الضرورة مناداة الطفل نى الفصل الدراسى ناديه ني وقت مبكر لتفادي ‎-٥‏ لا تطنب من طتلك أن يبطئ أو تزيد فى الغالب من حدة المشكلة ‎-٦‏ مطالبة الأبناء بالمثالية دالمبالفة فى القيود يمكن أن يؤدى إلى سلولك التفادى لذا ينبفى تجنب ذلك. ‎-٧‏ إذا كان طفلك يتكلم بصعوبة مفرطة أو يتوقف عن الكلام بسبب التلعث ‏نفسا قبل التحدث فهذه الاقتراحات أو يخبرك بأنه لا يستطيع أن يتكلم عليك التسليم بالشكلة والتأكيد له أنك موجود للاستماع إليه وأته لايهم كم من الوقت سيستغرق حديثه مثلا بمكنك أن تقول: «كات من الصعب عليك تول ذلك وجميعنا نواجه مشاكل فى التحدث أحيانا غير أتني موجرد للاستماع إليك، ‎-٨‏ لانيبر الطقل على الكلام عندما يقع فى التلعتم أو عندما يكو مجهدا أو فى حالة انقعال وارتباك وفى امواقف التى يتحسن فيها كلامه استمر معد فى الحديث حتى يشعر آنه يستطيع أن يتحدث بطلاقة دون تلعثم. يعتبر علاج مرضن التلعثم باستخدام طريقة عدم التفادى أكثر شيوعا وهى تنقسم إلى ستا خطوات ه: وهذه الخطوة تساعد المريض فى التخلص من مشاعر الوف والقلق حبث يتقابل مع مريض آخرتم شفاؤء آو يشاهد بعض أشرطة الفيديو لتوضيح مدى تخسن المريض بعد إتمامه لراحل العلاج فى هذه الرحلة يوضح العالج بعض الغاميم اللخاطعة المرضن ويبين طبيعة العلاج ومدة الملاج وأهمية الصبر والمثابرة جعل المتلعثم أكثر أمل في الشفاء. ‎-٢‏ التعرف على المريض صمتادقتاenاء‏ يتمرف الريض على امواقف التى يخاف منها بسبب التلعثم والكلمات التي بصعب عليها لفظها وعلى طبيعة العثرات التى يقع فيها أثناء الكلام والحركات المصاحبة للتلعثم ديتعرف فيها الريض أيضا على وجود نسبة كبيرة من الكلام الطلق والتى تفوق توقعاته وبذلك نجد امتلعلم أن مشكلة تلعثمه ‎١‏ تشكل ‎-٢‏ إضعاق الحساسيت من الاضطراب ‎:Desensitization‏ ‏بقوم المعالج بساعدة المريض لكى يتغلب على الانفعالات النفسية ومثشاعر القلق والتعامل عباشرة مع الصعوبات التى يواجهها فى الكلام: يبالغ كثير من المرضى فى تقدير العواتب التى يقع فيها ى بعض المواقف، على وضيع برناميج علاجى متدرج يستطع من خلاله التعرف على المواقف التي ‏الهدف هو أن نساعد المضطرب على معرفة أنه بمكن أن يفير من طبيعة‎ ‏العثرات التى يقع قيها حين حدوثها وذلك بتحوير الكلمة التى تصعب عليه كأنز‎ ‏يضيف أو يحذف جزءأ منها تمكن امريض من خلال سلوكه الإدارى فى تغيير‎ ‏ابيا على قدرته فى التغلب على المصاعب‎ ية هذه الطريقة العلاجية للتخغيف من الشعور بالقلق والإقبال بثقة على المواقف التى كان يفاداهاا. تتم هذه المرحلة من خلال ثلائة خطوات عى الإلغاء والاعتدال والتقدير . - الإلغاء مالع٥ة:‏ يقوم فيها المريض بعدم الإستقرار فى لفظ الكلمة التى يتلعثم فيها ثم يعي الكلمة مرة أخرى وينبغى عليه فى هذه المرة أ يكمل الكلمة حتى ولو حدث فيها عثرات، ب- الاعتدال كا٦اهالنة‏ يتعادل المضطرب فى هذه المرحلة مع اللحظة التى فيها كلامه فى ككلمة ما وليس بعد حدوث التلعثم، ما تعلمه في مرحلة الإلغاء عندما يشعر بصعوية فى لفظ إحدى الكلمات لكن بدلة من التوقف ثم تكرار الكلمى يقوم المريض بتطوير لاصرت الاك حدث ثيه اتلدم حتى يتمكن من تصحيح سا بين إخراج الصوت والتنفس أواستخحدام إحدى طرق الملدچڵ التى بمارسد ‏يستمر المريض فى هذه الخطوة فى استخدام الطرق التي تعلمها لتسهيل طاقة‎ ‏الكلام ويقل عدد الجلسات العلاجية ويتعلم المريض استخدام هذه الطرق مع‎ أشخاص زاثرين حتى لا يكون هناا خوقأ حتى فى وجود القرباء ينبغى على المريض الانتظام قى المواعيد المخصصة للعلاج يستطيع التعامل مع صعوبات الكلام التى تواجهه (العيسوي،