يقول السامرائي: “كنتُ أشك في وجود الخالق. وكنتُ أظن أنه ليس على وجه الأرض رجلا مؤمنا. كل الناس ملحدون لكن بعضهم يُبرقع[1] إلحاده وقسم يُظهر إلحاده. وكنتُ أظن أنه لا يمكن لأحد أن يقنعني بوجود الخالق. كانت هذه المرحلة ثقيلة جدا عليّ. في طريق انتهاب اللذة والعمر قصير؟!!. أو في طريق آخر؟!! حتى في النوم لا أستطيع النوم أحيانا. فأستيقظ وأنا أمشي. فبدأت أقرأ الكتب. لا أقتنع. هناك أمر يقف في الوسط حائل. أقرأ الأدلة ثم أحس كأن هنالك قفزة ليست متصلة ولا متسلسلة. بقيت مدة طويلة وأنا أقرأ الكتب. لكن الله سبحانه لما رأى صدق توجهي في هذه المسألة أعانني.