يفهم محسن من خلال علاقته مع صديق إيفان أنّ سوزي لم تكن تحمل قيمة لديه، كما بدأت ملامح الشرق تترسخ في ذهن إيفان، فيطلب من محسن أن يأخذه معه إلى الشرق، لكن حلم إيفان لم يتحقق ويعود مُحسن إلى الشرق وحده.