ومعه معين شريم المكلّف بملف الموظفين الأمميين المحتجزين، مع قيادات جماعة الحوثي برئاسة محمد عبدالسلام، وقال متحدث الجماعة المدعومة من إيران إن اللقاء "بحث مسار السلام المتمثل بخارطة الطريق المسلّمة للأمم المتحدة والمتفق عليها مع الجانب السعودي برعاية سلطنة عمان"، وخارطة الطريق هي التسمية التي أعلنت الأمم المتحدة التوصل إليها بين الأطراف اليمنية، بمساعدة السعودية وعُمان، وتتضمن إجراءات اقتصادية وإنسانية، وأضاف عبدالسلام في بيانه على منصة "إكس" أن اللقاء، بحث "موضوع العاملين في بعض المنظمات المحتجزين في صنعاء بتهمة التورط في خلايا تجسس". لا مصلحة في احتجاز أي شخص يعمل في المنظمات دون مسوّغ، وعرضنا عليهم ما أُفدنا به من معلومات من الجهات الأمنية في صنعاء عن الدور التخريبي الذي قام به المحتجزون، والأجهزة المعنية مستعدة لعرض الأدلة والوثائق التي تثبت تورطهم في أنشطة تجسسية تحت غطاء العمل الإنساني". وأبدى عبدالسلام احتجاج جماعته "على المنظمات التي يجري استخدامها غطاءً لأنشطة تجسسية لصالح دول معادية، واستمرار التنسيق بما يسمح بمواصلة المنظمات عملها الإنساني والإغاثي وفقًا للمهام المنوطة بها، وعدم تكرار ما حدث من تجاوزات تخلّ بأمن البلاد". وهذا أول لقاء يجمع المبعوث الأممي وشريم، بعد التصعيد الأخير الذي قامت به الجماعة ضد مكاتب المنظمات الأممية في صنعاء، وبرنامج الغذاء العالمي، من بينهم 30 موظفًا من برنامج الغذاء العالمي،