قصة خيالية قصيرة عن القمر وهو حزين تستطيع أن تسردها على أطفالك في أي وقت سوف تحصل على إعجابهم، وتروي القصة أنه كان هناك ولد اسمه أحمد، وكان ذلك الولد ليس بارع في أن يرسم دائرة بطريقة جيدة، لذلك كان يشعر بالخوف أن ينال علامات في الامتحان تكون قليلة لا سيما في مادة الحساب، لكن ذلك الخوف هو الذي حوله إلى شخص لا يحب أي أمر على شكل دائرة. ثم تحدث أحمد وهو يبكي بشدة أنه يكره الدوائر كما أنه يكره أيضا الكعك الخاص بالأعياد والمناسبات، إلى أن وصل إلى أن يكره القمر لأنه مثل الدوائر، ثم صار أحمد يرسم قمر كل يوم كل له وجه حزين وليس سعيد، وأصبح يكرر الرسمة كل يوم إلى أن حزن القمر منه وأخذ قرار أن لا يظهر لمدة من الوقت لكي يدرك الولد الصغير نتائج ذلك التصرف، وفي اليوم التالي لاحظ أحمد أن السماء ليست منيرة وأن العالم كله مظلم، فشعر بالغضب الشديد وأدرك نتيجة تصرفه في حق القمر العظيم، وفهم أن أفعاله تعتبر سبب في عدم ظهور القمر. بعد ذلك توجه الولد الصغير نحو الشمس وقال لها كل الذي صدر منه، وسألها مترجيا أن تتكلم مع القمر لكي يرجع مرة أخرى ويضئ العالم، فردت عليه الشمس عن سبب امتناعه عن التكلم معه بنفسه، وقالت له أنه هو الذي أخطأ في ذلك القمر ويجب أن يتصرف مع أفعاله. فتوجه الطفل أحمد إلى رسم قمر كل يوم ذو الوجه الرائع المبتسم، فعلم القمر بعد ذلك كل ما فعله أحمد،