وأصدرت مرسوماً باسناد ولاية هذه المنطقة الى نصر بن أحمد الساماني نيابة عن محمد بن طاهر (1) وكان عمرو في الوقت نفسه يخوض معركة خاسرة ضد الخلافة حيث جرح قائد جيشه وأسر ثلاثة آلاف من رجاله واستأمن منهم حوالي الف رجل وغنموا من عمرو الدواب والبقر والحمير ما يقدر بثلاثين الف رأس (١٠)، إذ وقع صدام بين عمرو وبين رافع بن هرثمة الذي ساعت علاقته بالخلافة الأمر الذي دفعها أن تؤيد عمرو ضد رافع،