إلى خسارة لبنان ما يقارب 10 المائة (ما بين 350 و 400 ألف مهاجر) من اللبنانيين المقيمين على أرضه، والبالغ عددهم بحسب إحصاء إدارة الإحصاء المركزي نحو ثلاثة ملايين و 864 ألف نسمة، بينما غالبية المهاجرين من الشباب أصحاب الشهادات الجامعية، وكذلك من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً، بحيث بات لبنان الدولة الأولى في العالم من حيث تناقص عدد السكان (بحسب بيانات اليونيسيف حول معدل النمو السكاني في العالم لعام 2020). اتجاهات المهاجرين الدوليين: المهاجرين عن طريق المنشأ والوجهة، فقد تزايد عدد المهاجرين اللبنانيين في الخارج من 509, ثم وصل العدد الى 844, • اما بحسب مؤشر هجرة البشر ونزيف الادمغة، فقد جاء لبنان في المرتبة 69 بين 173 دولة، ويتضمن المؤشر بيانات عن لبنان من عام 2007 الى عام 2022، بينما سجل المؤشر بحد أدنى 5 نقاط في عام 2017 وبحد أقصى 7. أما بالمقارنة فقد كانت أعلى قيمة في ساموا 9. • أما على مستوى البلدان العربية فقد جاء لبنان في المرتبة الخامسة بعد سوريا (8. • ويأخذ مؤشر هجرة البشر ونزيف الأدمغة بعين الاعتبار الأثر الاقتصادي للنزوح البشري (لأسباب اقتصادية أو سياسية) والعواقب التي قد تترتب على تنمية البلد. • وبالنظرإلى المستوى التعليمي للمهاجرين فقد ارتفعت نسبة حاملي الشهادات العليا الى أكثر من الثلثين، بينما بالرجوع للفترة بين 2004- 2009، 4% منهم كانوا حائزين على شهادة جامعية مقابل 16% من إجمالي المقيمين في لبنان (ادارة الاحصاء المركزي،