أرسطو 384 322 ق. الباحثين في هذا المجال المؤسس الأول لعلم النفس. "Induction" والملاحظة المحسوسة وجمع الملاحظات عن الأشياء الجزئية الخارجية ثم تصنيفها وتبويبها وذلك بهدف الوصول إلى ماهية الأشياء. فصل الجسم عن النفس فهو يرى إنهما يكونان جوهراً واحداً ولقد فرق أرسطو بين أنواع الكائنات العضوية على أساس الوظائف التي يظهر أثرها واضحاً في حياة كل نوع بصفة خاصة كما (أ) النفس النامية : امتصاص وتغذية ونمو . النفس الحيوانية : امتصاص وتغذية ونمو + حس وحركة. ج) النفس العاقلة : امتصاص وتغذية ونمو + حس وحركة + تفكير أي قدرات عقلية ويلاحظ من ذلك أن وظيفة التفكير " العمليات العقلية العليا " هي التي يتميز بها الإنسان وتجعله مختلفاً عن النبات والحيوان ومفضلاً عليهما بما لديه من قدرة على النطق. الدراسات النفسية عند المسلمين : قبل التحدث عن آراء بعض الفلاسفة المسلمين في النفس والروح والعقل وما إلى ذلك مع استعراض بعض ما ورد في القرآن الكريم من آيات بهذا الخصوص لما لهذه الآيات من أثر بالغ انعكس على أفكار الفلاسفة والعلماء المسلمين. فقد ورد في القرآن الكريم بعض الآيات عن النفس والروح وكيفية خلق البدن ومنحها الروح والقوى النفسية المدركة والحلم والرؤيا وحياة الروح بعد الموت وكل ما يتعلق بالنفس الإنسانية ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [ق: 6]. من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها} [الاسراء : 15] ومما يلاحظ في هذا المجال أن الله خلق النفس مستقيمة على الفطرة وزودها بالأدوات التي تساعدها على الاختيار وإصدار القرار مما يجعلها قادرة على تحديد طريقها الذي قد يستقيم