أكدت اليونسكو أهمية نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم لتعزيز القدرات البشرية، وحماية حقوق الإنسان، والتنمية المستدامة، وتحسين سبل العيش. تُستخدم هذه التقنيات في خمسة مجالات رئيسية تشمل إدارة التعليم وتقديمه، وتمكين التدريس والمعلمين، وتقييم التعلم، وتنمية القيم والمهارات الحياتية. وتُظهر الدراسات الأدبية تطبيقات متعددة للذكاء الاصطناعي في التعليم، منها نظام الدرجات التلقائي، والتغذية الراجعة والمعلمون الافتراضيون، والتعلم المخصص والتكيفي، والواقع المعزز والافتراضي، والحرم الجامعي الذكي، والدراسة عن بعد.