دعما لذلك هناك أكثر من200مجلة صحية تدعو الأمم المتحدة والقادة السياسيين والمهنيين بالصحة إلى الإعتراف بأن تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي يمثلان أزمة واحدة لا تتجزأ ويجب معالجتهما معاً للحفاظ على الصحة وتجنب الكوارث. وقد أصبحت هذه الأزمة البيئية الشاملة الآن شديدة الخطورة بحيث أصبحت حالة طوارئ صحية عالمية فعلى سبيل المثال،