يظهر في هذا القانون إهتمام واضح بالرد على بدعة أبوليناريوس، فيما يلى نورد ما يفيدنا منها لمعالجة ما نحن بصدده، نؤمن ونعترف بأن ربنا يسوع المسيح ابن الله) ، مولود قبل كل الدهور، من حيث لاهوته وأقل من الآب من حيث ناسوته . بل باتخاذ اللاهوت له ناسوتا (الناسوت واحد بالتمام،