وفي عصرنا الحالي كانت العولمة والتطور التكنولوجي وآخرها الحرب على الإرهاب نوايا مبيتة. القصد منها مكاسب وهيمنة الدول العظمى على مقدرات الدول المستضعفة. ليكون نداً لها في المستقبل. علماً أن أخطر أساليب الاحتلال والهيمنة تلك التي لا يشعر بها الضحية. وتصفيق الداعمين والمسوقين لهذه الهيمنة من داخل بلدان الضحية. عبر غزو العقول وسلبها أفكارها المطالبة بالاستقلال والحرية والتطور. ونشر الحريات وغيرها من القيم السياسية التي يتمتع بها المجتمع الغربي. حيث كانت الهيمنة وابتكار أساليب مختلفة للسلب واستنزاف المقدرات. ثم الانتقال إلى حجة الحرب على الإرهاب لتحقيق ما لم يتم تحقيقه بالسياسة المبطنة. كما فعلت أمريكا في العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا وغيرها من الدول.  حيث تم اعتبار كل دولة لا تطبق هذه مفاهيم العولمة بالدولة غير الديمقراطية. وأنها دولة داعمة للإرهاب. العولمة الاقتصادية هي أحد أجزاء تطور الرأسمالية. حيث تساهم في نشر العادات والقيم الغربية في القطاع الاقتصادي. ونذكر العديد من الامثلة على ذلك مثل فتح الأسواق. وربط اقتصاد الدول النامية بالاقتصادي العالمي.