دور المعلم عند حدوث التنمر في نفس الوقت، يجب على المعلم الحرص على عدم إيذاء الطفل المُعتدِ وأن يتجنب إظهار سلوكيات عدوانية تجاه المتنمرين؛ لذلك يجب أن يتعامل المعلم بحزم دون أن يتصرف تصرفات غير لائقة. دور المعلم مع الطالب ضحية التنمر يحتاج الطالب ضحية التنمر إلى معاملة تراعي احتياجاته النفسية. فقد يغلب عليه لحظة التنمّر شعور بالمهانة والضعف. لذلك يجب أن ينصت المعلم إلى الطالب بتركيز دون أن يحاول لومه على مشاعره أو حتى تعديلها وإنما عليه فقط إظهار التفهم الكامل لها. لا يقتصر دور المعلم على تهدئة الطفل ضحية التنمر فحسب ولكن يجب ايضًا أن يقوم برفع الوعي حول التنمر وأدواته. بالإضافة الى إمداد الطفل بالكيفية الصحيحة للدفاع عن النفس والرد على المتنمر. لاحقًا يمكن للمعلم أن يقوم بدور أكثر إيجابية بعقد جلسات مع الطفل لبحث أسباب المشكلة وطرق التخلص منها ولدفعه إلى مصارحة والديه وأسرته. وتستمر متابعة المعلم للمشكلة مع الطفل ليعلِمه بالإجراءات التي قامت بها المدرسة تجاه المتنمر واعوانه وللتأكيد على أن السلوكيات المؤذية غير مرحب بها. دور المعلم مع الطفل المتنمر ومن الضروري ربط نظام المكافآت المدرسية بتعديل السلوك، فلا يحصل الطالب على حصته من الأنشطة الترفيهية كالرحلات والمخيمات قبل أن يعدل سلوكياته الخاطئة. وأخيرًا؛ يحتاج المعلم إلى الاستعانة بالمختص الاجتماعي أو النفسي للتواصل مع الأسرة وإجراء التدخل اللازم لمعالجة الأساليب التربوية والمشاكل الأسرية التي قد تكون الشعلة التي تولد منها لهيب التنمر، فالعمل التكاملي يعزز دور المعلم مع المتنمر وضحية التنمر. فعندما يتمكن الطفل من التواصل بوضوح وفهم أفكاره ومشاعره، تعزيز الثقة في النفس: عندما يتمكن الطفل من التعبير عن نفسه والتفاعل بفعالية مع الآخرين، يتحسن تقدير الذات وثقته في مهاراته. تطوير مهارات التفكير والتعبير: عندما يتعلم الطفل التواصل،