فاللذي خلق الإنسان هو الذي أوحى إلى رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) بهذه الهدايات لإصلاح شأن الإنسان، لذا كانت منطلقات هذه الثقافة لإصلاح الإنسان من داخله بتلبية حاجاته الفطرية التي أودعها الله فيه بتهذيب غرائزه وتنظيمها والإجابة عن تساؤلاته العقلية، وتحريره من الخرافات والأوهام لإشباع روحه فتدخل الطمأنينة إلى نفسه ويتحقق له السعادة والرضا.