ولاه الاندلس في دولة الخلافة الأموية تولى حكم الاندلس ۲۲ والى ويدل على الاحوال المضطربة ما حدث بين العرب والبربر فتولى على الاندلس ( أيوب بن اللخمى ( السمح بن مالك الخولا في الذي قام بعده اصلاحات عمرانية وادراية) عنبسه بن سحيم الكلبى الذي قام إصلاحات استطاع حصر البلاد عبد الرحمن الغافقى مجمع القوات واعداد للجهاد لفتح الفرنجة وغاله عناصر السكان في الاندلس : فتح العرب المسلمين الاندلس واستقروا بها واتخذوها مسكن لهم المسلمون العرب دخلو الاندلس مع بداية فتحها بالاضافه للمهاجرين لها مثل ما دخل مع طارق و ما دخل مع جيش موسى بن نصير من العرب والموال والبربر ثم ما دخل مع الحرين عبد الرحمن وأغلب الذين دخلو الاندلس من اليمنيين وسموا بالبلديين أو أهل البلد واعتبروا أنفسهم من أهل البلاد و ما دخل مع يلج اغلبهم من العرب القديسين واضطر وال المغرب الاستعانه بهم لاخماد ثوره البربر الشاميون مهمتهم فى الاندلس وتحول النزاع بين القيسية واليمنية البربر كان لهم دور مهم في فتح الاندلس وعندما علم البربر سقوط القوط بدأ الهجره لها التماس مناطق قليلة المطر أما البربر فكانوا يعيشون فى مناطق جبليه عاليه وتحالف البربر مع العرب الموالي دخل عدد كبير من الموالي مع بلج ومنذ ذلك الحين اصبح الموالي حزب هام في الاندلس إزداد قوه فى الاندلس بعد سقوط دوله أميه وقد نجح موالى بن أميه في تأسيس دولة بني أميه وا الاندلس وذلك لاتحادهم وذلك فضلاً عن عدد كبير من الاسبان الذين دخلوا في ولاء بني أميه المولدون - نتيجة تزواج الاسبان والعرب وهكذا اندمجت دماء الفاتحين من العرب و البربر بدماء أهل البلاد ونشأ جيل جديد من آباء مسلمين عرفوا بالمولدين وقد تعصب المولدون لاصلهم الاسباني مع كونهم مسلمين وتحالفو مع العجم في الاندلس وثارو ضد العربية لذلك عرفوا بالمتعربين وكان العرب يسمونهم بعجم الذمه أما من كان له عهد فقد سموا بالمعاهدين وكان هؤلاء يشكلون أغلبيه السكان وأخذ عددهم في التناقص وأخذ المسالمه يزداد بدخول أعداد كبيره فى الاسلام وقد عامل هذه الطبقه معامله طيبة وعاش النصارى إلى جانب المسلمين وكان لهم رئيس فى كل مدينه يعرف بالقومص وكان لهم قاضي من تولها المطران وذلك يدل على أن المسلمين تركوا نصارى أحرارا فى انشاء ما يريدون من الاديرة وظهر عدد من المترجمين الذين قاموا بترجمه كثير من الكتب الاسبانية إلى العربية اليهود - شهد اليهود فى حكم القوط كثير من الاضطهاد وحرموا عليهم إقامة شعائهم الدينية فبدأ اليهود يتأمروا سرا على القوط واعتبرهم القوط أرقاء بينما عامل اليهود العرب أفضل معامله عند دخلولهم الاندلس وتمتع اليهود بتسامح كبير من العرب وذلك موسى بن نصير في غاله ثم يسير إلى القسطنطينية لكنه لم ينجح ولكن فكره الفتح اسبانيا ودارت معركة هزم المسلمين وعاد المسلمين إلى أرغونه تم تولى عنبسه الكلبي الذي و بعد فتره ظلت الاضطرابات في البلاد يسبب كثرة الولاه في الاندلس تم تولى عبد الرحمن عرف عنه العدل والتقوى ونظم إدارة البلاد وساوى بين الناس في الغرائب وحمى أوكوتين كلها في يد المعلمين فلجأ دوق إلى شارل مارتل يستنجد به من خطر وبالفعل تعاونوا فهرب المسلمين متخفين ليلاً اثر المعلمين العودة لكى ينقذوا البقيه من الجيش الاسلام ولم. المعركة وضعت حدا للفتوحات الاسلاميه فيما وراء النهر فقام عبد الرحمن أخذ حكام الاندلس يحسبون لقوه شارل مارتل حساب وهذا سبب في الهزيمة في المعركة بعد المسلمين من بلادهم و هذا له أثر سلبي بسيب بعد المؤن والامدادات في حين أن شارل