شاب عربي مر بفترة من الضياع، حتى أدرك قيمة الوقت فقرر التمرد على كل شيء، جو حطاب Joe Hattab ترك وظيفته الثابتة، حتى استطاع تحديد وجهته وعرف أن السفر هو متعته، فتمسك بها ونجح فيها، من هو جو حطاب Joe Hattab؟ اسمه جهاد جمال توفيق حطاب، الشهير بـ جو حطاب Joe Hattab من مواليد 18 مارس 1990، لذلك جنسية جو حطاب هي الأردنية، حكي "جهاد" في لقائه مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، أنه حينما أتم عامه الـ26 أحس أنه لم يحقق أي شيء في حياته، قرر جهاد أن يأخذ وقفة مع نفسه فعزل نفسه في الفترة من 2015-2016، يقول "جهاد" إنه قطع علاقته مع كل أصدقائه معتبرا أنهم لم يضيفوا إليه طوال حياته، وابتعد عن عائلته وأخذ طوال العام، ينكب على الكتب 7 ساعات يومية، واعتبره أنه كان يعيش مرحلة من الضياع والتوهان لحد قدرته على تحديد هدفه، موضحا أنه بعدما أصبح الهدف شبهاً واضح أمام عينيه قرر أن يترك وظيفته في 2016. بعدها بدأ تقديم محتوى متنوع فترة حتى استطاع تحديد نوعية المحتوى المناسب له، فقرر أن يضع لنفسه هدف أن يصل لعدد معين من المشتركين، في وقت محدد عن طريق محتوى محدد سوف يستمر فيه أيا كانت النتائج. أول رحلات جو حطاب كانت إلى ماليزيا، رغم أن تاريخ تأسيس قناة جو حطاب Joe Hattab على اليوتيوب 20 سبتمبر 2012، إلا أن البث الفعلي للقناة كان 2016. ويعتبر أن 2019 أهم عام في حياته حينما أصبح شبه محدد هدفه وأصبح يرى طريقه أكثر وضوحا، ووصل عدد متابعي قناة جو حطاب إلى 9 ملايين و79 ألف مشترك، أما عدد مشاهدات Joe Hattab فهي مليار، أما عن عدد الفيديوهات التي بثها على قناته فهي 478 فيديو. لأنه يشعر لو بدأ حياته في العشرين من عمره كان سيختلف وضعه حينما يصل للثلاثين. سر تسمية جو حطاب Joe Hattab كشف جو حطاب أنه قبل أن يتجه إلى اليوتيوب، سفر عدة مرات لبعض الدول وكان يواجه صعوبة بسبب اسمه وغالبا ما كان يتم سؤال هل جهاد يعني قتالاً وحرب، وكان يستشعر أن الناس تخشى من اسمه، وأكد أنه أصبح ملازما له حتى أهله وعائلته أصبحوا ينادونه بـ"جو" وليس بـ"جهاد"، واعتبر جو حطاب أن 2019، هي مرحلة النضوج في حياته والتي تعلم فيها الكثير من خلال سفره أكثر مما تعلمه في العام الذي كدسه للدراسة والتعلم. حتى أصبح لا يطيق زحمة الطرق، وكان يضيع الكثير من الوقت. مشيرا إلى أنه لكي يصل إلى ما وصل إليه خسر الكثير مثل أصدقائه، والوقت الذي كان يقضيه مع عائلته وأصبح أغلب وقته يقضيه في السفر والترحال. معتبرا أن الوصول للنجاح سهل، فقال إنه كان في البداية هروبا من كل شيء إلى أشخاص وشعوب مختلفة، معتبرا أن أهم مرحلة تحول في حياته حينما سافر لمدة ثلاثة أشهر إلى أمريكا، بعد العودة لقريته شعر أنه لم يحقق شيئاً وأن باستطاعته تقديم ما هو أفضل.