وهي أهم مقومات سعادته واندماجه االجتماعي ، ذلك أن الفرد الصحي إنسان سليم عقال" وجسما" ، يمكنه أن يكون مصدر نفع وخير لنفسه ومجتمعه وأن يسهم في تنمية بلده. فمنها ما ورد في وثيقة حقوق اإلنسان التي أصدرتها هيئة األمم بل هي التمتع بحالة الرفاهية االجتماعية والجسمية والفكرية .