وتهدأ النفس عند سيرته ، واعلم ان لهذا الامام نورين ولفجره طلوعين ولشمسه شروقين وفي سمائه ظهورين ولعصر شمسه غروبين وفي حفظه عالمين يشركهما في حكمه ويخص الاخر بحكم وله ميمين يخص منهما ميم العين وكان ذلك الامام كنز لا يعرف في روحانية متجسدة وفردانية متعددة اسمه جيم صب ابوه من العجم لا من العرب ادم اللون كانه البدر الازهر على خده الخال المربع الاخضر تحت الاديم الانور وان شئت اوضحه لك في هذا العدد واقسم برب هذا البلد انه للسيد الصمد فانظره في ثلثي عدد وكن لشيطان جهلك رصد نسبه السني شريف والصديق الأكبر تحت لوائه المنيف فاذا بلغ الامر منتهاه فالخليفة عبد الله فقواه الظاهرية هى العدد والباطنية عين المدد فان لم تعرف الضمير وتقف على التفسير فسوف ياتيك بقمصيه البشير فهنالك تكشف كروبك ويرتد بصيرا يعقوبك فاذا ظهرت العلامات وحل الميقات فاحرم بميم موسى واشرب بعين عيسى ولا تحل من احرامك حتى تكمل معدودة ايامك وتيقن ان ذلك هو الامام القائل عليه الصلاة والسلام في حق اصحابه لاصحابه الكرام دعوني عنكم فإن للعامل منهم اجر سبعين منكم قالوا بل منهم قال بل منكم بل منكم .