حيث يُعدّ شهر كانون الثاني هو الشهر الأول في السنة الأمازيغية، وقد بدأت السنة الأمازيغية لأول مرة في عام 950 قبل الميلاد، وارتبط هذا التقويم بالعديد من المعتقدات الأمازيغية القديمة جدًا. يُوجد اعتقاد أنّ كل من يحتفل بمناسبة يناير الأمازيغي يحظى بسنة جديدة سعيدة مليئة بالنجاح والسرور، حتى أنّ الكثير من القبائل العربية تحتفل بالسنة الأمازيغية، العرض: يناير الأمازيغي أسطورة وقصة وممّا يجدر ذكره أنّ الاحتفال برأس السنة الأمازيغية في الوقت الحاضر اكتسب شهرةً كبيرةً جدًا في بلاد المغرب العربي التي يستقرّ بها الأمازيغ. هذا الاحتفال فرصة مناسبة لإرساء الهُوية الثقافية الأمازيغية وبث الحياة فيها وإحياء تقاليدها القديمها وكل ما يتعلق بهذه المناسبة المتجددة، لهذا يحتفل جميع الأمازيغ في الجزائر وليبيا والمغرب وتونس وبعض المناطق في مصر والأمازيغ المهاجرين في مختلف دول العالم برأس السنة الأمازيغية ويقومون بجميع العادات المرتبطة بهذه المناسبة. وازداد اهتمام أهل شمال أفريقيا بالاحتفال بالتاريخ الأمازيغي وإعلان التقويم الأمازيغي؛ بسبب توجه الكثيرون إلى اكتشاف أصل الأمازيغ وكل ما يتعلق بها من أساطير وحقائق كثيرة في مختلف الدول العربية. ترتدي النساء الأمازيغيات والعربيات اللواتي يحتفلن برأس السنة الأمازيغية الأزياء الأمازيغية التقليدية، ويقوم العديد من الأمازيغ بمزامنة مناسباتهم الهامة، ومن الأساطير الأمازيغية التي يُرددها الأمازيغ ويُؤمنون بها قولهم أنّ أيّ شخص يأكل من الأطباق التي يتم تحضيرها في يوم رأس السنة الأمازيغية سيمر عامه كاملًا دون أن يجوع وسوف تُصبح صحته أفضل ويعيش عمرًا أطول، لهذا يحرص الجميع على الاحتفال بهذه المناسبة الهامة بالنسبة لهم. الخاتمة: يناير الأمازيغي مدعاة للاحتفال والبهجة آخر ما أشير إليه في هذه الكلمات التي تتحدث عن رأس السنة الأمازيغية وما يُرافقها من احتفالات مبهجة، خاصةً أنّ هذا اليوم بالنسبة للقبائل الأمازيغية هو يوم عطلة، لا يفعلون به إلّا الاحتفال وإقامة التقاليد المتعلقة فيه.