وسعت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، نطاق هجماتها وتحركاتها العسكرية على عدة جبهات يمنية، بالتزامن مع غارات جوية للقوات المسلحة اليمنية استهدفت مواقع وتعزيزات وآليات وشبكات اتصالات تابعة للمليشيات في تعز وصعدة والحديدة ومأرب، فيما تعرض تجمع لقوات درع الوطن قرب عدن لهجوم متزامن بالصواريخ الباليستية والطيران المسيّر أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. بعد هجوم حوثي تصدت له القوات المسلحة. وقال مصدر عسكري إن القوات المسلحة تمكنت من كسر الهجوم وتكبيد المليشيات خسائر، مؤكداً كسر الهجوم وإيقاع قتلى في صفوف المهاجمين. وتأتي هذه المواجهات بعد إعلان محور تعز العسكري، إحباط هجوم حوثي في بني بكاري غربي المحافظة، إلى جانب تدمير آليات قتالية، غارات على مواقع وتعزيزات الحوثيين وبالتزامن مع المعارك، دون تحديد حصيلة. بينما تحدثت معلومات أخرى عن غارات طالت تعزيزات في منطقتي الجند ومحيط مطار تعز شرقي المحافظة، وفي الوازعية، نحو جبهات الصبيحة في لحج، بالتزامن مع احتدام المواجهات هناك. ويمثل استهداف التعزيزات أحد محاور العمليات الجوية خلال هذه الجولة، بينها تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء ومحورا كتاف والبقع وعلب. إن تلك العمليات أسفرت عن تحييد 2316 عنصراً حوثياً بين قتيل وجريح، وتدمير وإعطاب ناقلات وعربات وتعزيزات ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة، ضربات تطال اتصالات الحوثيين في ثلاث محافظات وامتدت الغارات اليوم إلى خارج تعز، بينما طالت أربع غارات أخرى شبكات اتصالات في مديرية اللحية. وفي لحج، شهدت جبهات المضاربة ورأس العارة، وقالت مصادر ميدانية إن الحوثيين حاولوا التسلل عبر وادي البعيد باتجاه مواقع خلف جبل البازلة، بدعم جوي، واستعادت مواقع كانت قد تعرضت للهجوم، مع حديث عن خسائر في صفوف المهاجمين وتدمير آليات. فيما أعلنت القوات المدافعة صد الهجمات وأسر عنصرين حوثيين، وفق تلك المصادر. ولم تعتمد هذه المعلومات على حصيلة رسمية موحدة للقتلى والجرحى، فيما تواصلت المواجهات على أكثر من محور في المنطقة. وفي تطور منفصل، لهجوم متزامن بالصواريخ الباليستية والطيران المسيّر الحوثي، مشيراً إلى نقل الجرحى إلى مستشفيات قريبة. ويضيف هذا الاستهداف بُعداً جديداً للتصعيد الحالي، بل امتد إلى استهداف تجمعات عسكرية في محيط العاصمة المؤقتة عدن. أفادت مصادر عسكرية بأن القوات المسلحة أحبطت هجوماً حوثياً استهدف منفذ حرض الحدودي الجديد، وقالت المصادر إن المدفعية والطيران المسيّر تابعا تحركات المهاجمين واستهدفا إحداثياتهم، وفق المصدر، إلى إجهاض الهجوم قبل اختراق الخطوط الدفاعية،